وسط حضور كبير.. فرقة ابن البلد تعرض مسرحية “الشيخ علي” في عرضها الأول

وسط حضور كبير.. فرقة ابن البلد تعرض مسرحية “الشيخ علي” في عرضها الأول

عرضت فرقة ابن البلد، اليوم الإثنين، المسرحية الغنائية الاستعراضية “الشيخ علي”، للمرة الأولى على مسرح مركز الجيزويت الثقافي، وسط حضور كبير من الشباب.

جاءت المسرحية ضمن فعاليات أسبوع التراث السكندري في دورته التاسعة، والمسرحية من تأليف ميسرة صلاح الدين، وإخراج وألحان محمد حسني، وتمثيل كلا من: محمد مكي، وغانم المصري، كريسين عاطف، بسنت سلامة، نهى مجدي، محمد بدران، رانيا صالح ومحمد حسني النجار.

سبب تسمية بار “الشيخ علي”

بار “الشيخ علي” كان يملكه يوناني يسمى “كابدور”، وكان يعمل فيه “علي” وهو من امتلك البار لاحقا، وكان يتعمد إغلاقه يوم الجمعة وفي المناسبات الدينية، مما تسبب في سخرية من الناس لذلك أطلقوا عليه بار “الشيخ علي”، وهو يحتفظ حاليا باسمه الأصلي “كابدور” واسم الشيخ علي.

شخصيات حقيقية

ومن الشخصيات التي تناولتها المسرحية، “بوسي” وهي من الشخصيات الحقيقة المؤثرة في الأسكندرية، مرت بقصة حب فاشلة، وقام رفيقها بسرقة أموالها ثم قام بطردها، حينها فقدت عقلها وجمالها وكذلك صوتها وانقلبت من شخصية مشهورة وغنية لشخصية ما بين العقل والجنون.

يوضح ميسرة صلاح الدين، شاعر ومؤلف المسرحية، أن أحداث المسرحية تدور داخل بار الشيخ علي بالمنشية بمدينة الأسكندرية، بين مجموعة من الشخصيات الشعبية، مثل جمال الدولي وبوسي وغيرهم.

ويحدث بين الشخصيات نوع من التفاعل والحكي، ليسرد كلا منهم قصصهم وتجاربهم، ومع تناولهم للخمور يظهر كل منهم على حقيقته.

ويشير ميسرة، أن هذا هو التعاون الثاني لفرقة ابن البلد مع أيام التراث السكندري، لافتا إلى أن أسبوع التراث له طبيعة خاصة فهو يتحدث عن الأسكندرية وتاريخها، ومهتم بالأماكن القديمة التي لديها تاريخ كبير، مضيفا “بالتالي كان من المهم أن نتحدث في المسرحية عن الشخصيات الشعبية المؤثرة في الشارع وفي تاريخ الأسكندرية عامة ولا يرصدها التاريخ”.

ويتابع، “جمال الدولي من ضمن الشخصيات الحقيقية في المسرحية، له وقائع شهيرة في أسكندرية، فهو كان كبير مشجعي الاتحاد السكندري، وكان شخصية درامية بالرغم من كونه خريج كلية آداب ولكنه جذبه الاتحاد، فكان يرتدي ملابس خضراء طوال الوقت تشجعيا له، وفي يده مبخرة وهي طريقته الخاصة للتشجيع ويتجول في الشوارع”.

وتقول رانيا صالح عدوي، مدير فني بفرقة ابن البلد، ومذيعة بالمسرحية: “اشتركنا في أسبوع التراث أكثر من مرة، وهو يتحدث عن المعالم التاريخية، لذلك قدمنا مسرحية من قبل عن ترام الرمل، باعتباره جزءا من الأسكندرية، أما هذا العام تم اختيار بار الشيخ علي، لأنه يمثل جزءا آخرا من معالم الأسكندرية وشاهدا على أحداث وشخصيات عديدة”.

وتضيف رانيا: “فرقة ابن البلد موجودة منذ عام ٢٠١٠،  تقابلنا جميعا في ورشة عمل في الأسكندرية، ومن هنا قررنا إنشاء الفرقة،  التي تهدف لجمع التراث من كل مكان، ونحرص أيضا على تجديد وإحياء الأغاني التراثية بألحان جديدة لتتناسب مع العصر الحالي وجذب الشباب إليها”.

بينما يقول محمد حسني، صاحب فكرة مسرحية “الشيخ علي”: إنه تم عرض المسرحية بناء على طلب مركز دراسات السكندري الفرنسي، بالمشاركة في فعاليات أسبوع التراث السكندري، وتم اليوم المشاركة بالعرض الأول للمسرحية، ولم تكن هذه المشاركة هي الأولى مع المركز بل تم التعاون أكثر من مرة بأعمال موسيقية ومسرحية”.

ويتابع حسني: “هذه الفكرة تم تنفيذها منذ عامين ولم تعرض لأسباب فنية، وقمنا باختيار كوادر شابة حديدة ومدربين محترفين لتدريب الممثلين لهذا العمل، حتى عرضت المسرحية اليوم على مسرح مركز الجيزويت الثقافي، برعاية مركز الدراسات السكندرية”.

*مؤسسة ولاد البلد الشريك الإعلامى لمركز الدراسات السكندرية

الوسوم