نيجاتيف| في ذكرى مولده.. صور نادرة لـ«سلطان دشنا» الشيخ كحول

نيجاتيف| في ذكرى مولده.. صور نادرة لـ«سلطان دشنا» الشيخ كحول
كتب -

تزامنًا مع انطلاق احتفالات مولد الشيخ كحول، الملقب بـ”سلطان دشنا”؛ تداول عدد من  الأهالي صورا نادرة تجمع الشيخ مع مريديه، ويظهر فيها السلطان بزيه المعهود، قفطان الالاجه وعصا النبوت.

سيدي جلال
الصورة الأولى تعود إلى آواخر السبعينيات، وهي من أرشيف حسين زغلول، متصوف رفاعي، والتقطت بحسب زغلول أمام ضريح الشيخ جلال الكندي بدشنا، ويلفت زغلول إلى أن الصورة يظهر فيها الشيخ كحول في المنتصف، بينما يجلس على يمينه المرحوم عطيتو سالم، متصوفة عزازية دشنا، وتوفي قبل الشيخ كحول، وبجواره والدي زغلول عبدالدايم، خادم ضريح الشيخ جلال، ومن ناحية اليسار يجلس عمي الشيخ إسماعيل السني، شيخ الطريقة الرفاعية البكرية، والمتوفي بعد وفاة الشيخ كحول.

الشال والنبوت
أما الصورة الثانية من أرشيف محمد فؤاد عطيتو، تاجر، من عزازية دشنا، وتعود إلى فترة بدايات الثمانينات، التقطت أثناء احتفالات مولد الشيخ جلال الكندي، ويظهر فيها السلطان بصحبة والده المرحوم فؤاد عطيتو، الذي كانت تربطه علاقة وثيقة بالشيخ كحول وكان يناديه بـ”آبا”.

ويلفت فؤاد إلى أن هذه الصورة تعد من الصور النادرة للشيخ كحول، يظهر فيها ممسكا بنبوته الغليظ، وقد التحف بالشال، موضحا أن معظم الصور المتداولة للشيخ كحول تظهره عاري الرأس، أما هذه الصورة فرأسه مغطى.

حوار باسم
وتوثق الصورة الثالثة حوارا باسما دار بين “السلطان” والأخوين الراحلين، عاشور وسرحان عبدالمجيد، وقد التقطت في ديوان آل سرحان بشارع البنزيون، وتعود إلى حقبة السبعينيات، بحسب مصطفى سرحان (مالك الصورة)، موظف وابن سرحان عبدالمجيد، لافتا إلى أن الشيخ كحول يظهر في الصورة وهو يعض على ساعده، بينما كل من والده وعمه يداعبانه، موضحا أنه كان معروف عن الشيخ كحول أنه إذا داعبه أحد واستجاب إلى الدعابة يعبر عن ابتهاجه الشديد بعض ساعده.

وينوه سرحان بأنه يظهر بجوار والده عندما كان في عمر العاشرة، مسترسلا أنه اعتاد أن يشاهد الشيخ كحول في منزلهم، كثيرا ما كان يستمتع بمداعبات والدي وعمي له.

شيخ الحضرة 
الصورة الرابعة، من أرشيف شاذلي سباعي، عامل ويظهر فيها والده بصحبة الشيخ كحول في أحد ليالي الإنشاد بمولد الكندي، وقد أمسك الشيخ كحول بالميكرفون ليستفتح مجلس الذكر، كما أعتاد أن يفعل، بحسب سباعي.

ويشير إلى أن الشيخ كحول كان غالبا ما يصر على أن يستفتح مجلس الذكر، كأنه شيخ الحضرة، ويبدأ في ترديد كلمات غير مفهومة، والغريب أنه بعد أن ينهي الشيخ كحول تلاوته، تحل البركة على الليلة وتتوالى النفحات، مشيرا إلى أن والده الراحل حكى له أنه في أحد المرات رفض أحد المنشدين اعطاء الميكرفون للشيخ كحول، وبعد أن غادر الشيخ مشيحا بيده، لم يستطع المنشد أن يأتي بجديد وانصرف عنه الناس وانتهت الليلة سريعا. 

الوسوم