مصممة رسومات كتاب “حكاية شُطب”: حاولت الحفاظ على ألوان العصر الفرعوني

مصممة رسومات كتاب “حكاية شُطب”: حاولت الحفاظ على ألوان العصر الفرعوني مصممة كتاب حكاية شطب - تصوير: أحمد دريم
تصوير: أحمد دريم 

شاركت الدكتورة إيناس ضاحي أحمد، الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، في تصميم رسومات كتاب “حكاية شُطب” الذي يحكي تاريخ القرية في صورة قصص أطفال، وينتجه المتحف البريطاني.

تجربة بحثية

قالت الدكتورة إيناس، إن تجربتها في تصميم رسومات قصص الأطفال بدأت عندما قامت بتصميم 3 قصص للأطفال تساعد علي تنمية الوعي الجمالي لدي الأطفال وكانت حينها ضمن التجربة البحثية للحصول علي درجة الماجستير، ولكن لم يعرضوا بعد.

وحول تصمم كتاب حكاية شُطب، أوضحت أن القائمين علي المتحف البريطاني عرضوا عليها عندما جاءوا إلي أسيوط تصميم قصة تدور حول تاريخ قرية شطب، وتتناول تاريخها القديم وتاريخها الفرعوني من خلال وجود بطلة هي التي تحكي تراث شطب وعمل علاقة بين الآثار الفرعونية ومعرفة الناس قيمة الآثار المتواجدة بالقرية وقيمة هذه البلد في الحضارة القديمة.

عمل ميداني

تابعت: ذهبت إلي قرية شطب برفقة فريقي من الطلبة بالقسم لعمل جولة ميدانية خلالها تجولت في شوارع القرية ومناطقها المختلفة وصورت معظم المعالم المتواجدة هناك، والتقينا هناك ببعثة الآثار التابعة للمتحف البريطاني وعملنا حوارات ولقاءات مع الأهالي وصورنا الأطفال لاختيار بطلة القصة التتي عمرها 14 عاما، وكذلك صورنا منازل شطب كونها بلد جميلة جدًا، لأنها تحتوي علي بيوت أثرية و تراثية لها طابع معماري خاص غير موجود في أماكن أخري بأسيوط، وأهلها طيبين ومرحبين بذلك العمل.

حكاية شطب

تدور أحداث “حكاية شطب” حول جزء واقعي وجزء خيالي للطفلة بطلة القصة، من خلال أن الطفلة تنام وتحلم أنها رجعت في زمن الفراعنة، ويحكوا لها  ماذا حدث، وعبر آلة الزمن تعرفت علي شطب الأصلية وقت الفراعنة، وحكايتها والحرب التي وقعت بين ملك درنكة وملك شطب، ومن خلال الحلم عملت حوارا مع علماء الآثار الموجودين، وبدأت تُقدر قيمة الآثار المتواجدة في بلدها وقيمة حضارتها الفرعونية وإرشاد أصحابها أنه “دي حاجة كويسة لازم نحافظ عليها، مينفعش أن حد يسرقها”.

الألوان المستخدمة

أوضحت مصممة الرسومات، أن جميع الرسومات في كتاب “حكاية شُطب” استخدمت الألوان الأكريليك المائية، ومن خلال الجزء الذي كان في العصر الفرعوني حاولت أن أحافظ من بالألوان المستخدمة في العصر الفرعوني، وما عرفته من خلال البعثة أن مصر الفرعونية قديما كانت تشبه شطب الحالية، نفس البيوت ومعظم الملابس قريبة للملابس الحديثة، وقربنا الألوان بين القديم والحديث.

وفي البيوت، حاولت أن أحافظ علي ملامح البيوت من خلال الرسوم لأنه هناك ميزة وجود عرائس منحوتة علي البيوت القديمة، وكذلك أبواب المنازل مكررة قيمة العروسة كثيرًا، وذلك انعكس علي ملامح الرسم وكذلك شخصية البنت حقيقة وموجودة فعلًا بالقرية وملامحها قريبة من الملامح المصرية.

أبرز المباني

من أبرز المباني التي شهدتها قي القرية عبر كتاب “حكاية شُطب” كنيسة الأمير تادرس، وهي كنيسة جميلة من الداخل برغم أن مساحتها صغيرة إلا أنها شاهقة، وكذلك تجولت حول معظم البيوت القديمة ودخلنا في بعض المنازل وشاهدناها من الداخل وملامح البيوت مختلفة وخصوصًا استخدام الطوب اللبن ودرجة الحرارة داخل المنازل غير خارجه، والزخارف المتواجدة على المنازل مثل العرائس والأسد والديك كلها متشابهة في القرية كلها، مشيرة إلي أن الرسومات استغرقت 3 أسابيع من العمل المتواصل.

اقرأ أيضا

 

الوسوم