ولاد البلد

مسؤول بـ”التنسيق الحضاري”: تعديل قانون التراث ليعود بالنفع على الملاك

مسؤول بـ”التنسيق الحضاري”: تعديل قانون التراث ليعود بالنفع على الملاك

قالت الدكتورة هايدي شلبي، مدير  الإدارة العامة للحفاظ على المباني والمناطق التراثية في الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إن الجهاز يقوم بدوره في الحفاظ على التراث والثروة المعمارية في مصر سواء على مستوى المباني بحصرها وتسجيلها وإعداد الأرشيف القومي للمباني التراثية، أو بالحفاظ على المناطق العمرانية ذات الطبيعة الخاصة، وأنه تم إصدار مجلد مؤخرا من الهيئة عن المناطق ذات الطبيعة المتميزة في الإسكندرية.

وأوضحت “هايدي” في لقاء خاص لـ”ولاد البلد” أن المجلد يوضح اشتراطات البناء والتعامل مع هذه المناطق، وأنه إذا تعرض مبنى للهدم، وهناك رغبة في بناء مبنى جديد، فإنه يحدد شروط البناء والتناسق المعماري، ليكون هناك تجانس داخل تلك المنطقة المتميزة، وأنه هناك أكثر من 6 آلاف مبنى تراثي على مستوى الجمهورية.

وتحدثت أن الهيئة تقدمت بمسودة تعديل قانون 144 الخاص بالتراث أمام مجلس النواب، وأن تلك المسودة تعود بالفائدة على مالك العقار التراثي، لمنعه من محاولة هدم العقار التراثي، والتي تشمل تعديل القيمة الإيجارية للعقار، لأنه لا يمكن الاستمرار في نظام الإيجارات القديمة، لأن إعلان الهيئة أن تلك البناء تراثي فإنه يتسبب في مشكلة لمالك العقار، لأنه غير قادر على التصرف به، لأن القيمة الإيجارية له ضعيفة، وبالتالي لا يوجد حافز للصيانة.

واستكملت أن تلك التعديلات تشمل وجود صيانة دورية، صندوق يخدم على الثروة العقارية التراثية في حالة أن مالك لا يريد الحفاظ على المبنى الخاص به، بالتالي يقوم الصندوق بشرائه، أو يشاركه أو دفع جزء من الصيانة، أو الإعفاء من الضرائب في حال قيام المالك بالصيانة، وهذا يكون دافع لاستثمار الملاك في عقاراتهم التراثية.

وفيما يخص مشروع”عاش هنا” الذي أطلقه الجهاز مؤخرا، شرحت أن المشروع لتوثيق الأماكن التي عاش فيها المبدعون وأثروا الحياة الثقافية في مصر، وأن هذا المشروع على مستوى الجمهورية، وان تلك المشروع يهدف إلى إقامة 250 علم في المرحلة الأولى يكون عبارة عن لوحة نحاسية يشبه تصميمها لوحة توثيق المباني التاريخية، وأن تلك اللوحة تضم اسم المبدع والتخصص الخاص به، عنوانه وتاريخي الميلاد والوفاة.

كما أنها تضمن تطبيق يدخلك إلى موقع ألكتروني لصفحة خاص بهذا المبدع بالتعاون مع مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء، التي تضمن مزيد من التفاصيل.

ولفتت إلى أن تلك المشروع بدأ ينتشر في الجيزة، القاهرة، القليوبية، بعدد 70 لوحة، وأنه يبدأ الاعداد له في الإسكندرية، وأن الهيئة تأمل ان يكون للإسكندرية حجم كبير من تلك اللوحات، لكي يتم توثيق تلك الاماكن التي ليست من الضروري أن تكون تراثية، لكن يتم توثيقها من خلال ورثة المبدع.

وانطلقت اليوم فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الأقليمي”دور وسائل الاعلام في الحفاظ على التراث” بالمعهد السويدي بالإسكندرية بالتعاون مع “ولاد البلد”، ويضم المؤتمر العديد من المتخصيصين في التراث.

الوسوم