مؤلف “القحط”.. أيمن رجب و١٧ عملا بين القصة والرواية والمسرحية

مؤلف “القحط”.. أيمن رجب و١٧ عملا بين القصة والرواية والمسرحية

أيمن رجب طاهر، روائي وقاص، من أبناء مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، حصل على ليسانس أداب قسم لغة عربية، ويعمل كمدرس للغة العربية، أصدر 17 عملا أدبيا ما بين القصة والرواية والمسرحية، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية عن رواية “القحط” عام 2017.

الروائي أيمن رجب- تصوير: فيبي مدحت

الإبداع لا حدود له، وكاتبنا صدر له 17 عملا أدبيا، حاز أغلبهم على جوائز، أيمن رجب طاهر،  مدرس اللغة العربية والأديب القاص حاصد الجوائز،  حدثنا عن أولى محطاته الإبداعية، وهي مجموعة قصصية بعنوان “التابوت” صدرت عام 2005.

“مجموعة التابوت هي مجموعة من القصص القصيرة التقطت من الحياة اليومية ولكن تم تقديمها بشيء من الغرائبية” يقول طاهر، أما بالنسبة لأجواء كتابتها فهي الأجواء القروية إلى حد ما.

ويضيف “الحافز الوحيد لكتابة مجموعة قصص التابوت هو رغبتي الملحة في تقديم تلك اللقطات القصصية التي سجلها قلمي، لأحداث قد تبدو عادية لدى الكثيرين ولكنها مثيرة بالنسبة لي، وتمت مناقشة تلك المجموعة في أبريل عام 2005، بقاعة نادي أدب قصر ثقافة أسيوط”.

ويتابع “ما بين صدور قصص التابوت، مجموعة قصص ( مدونة الأساطير) ورواية ( موت بريء) عامين فقد صدرا معا عام 2007م خلال تلك الفترة لم أتوقف عن القراءة وكان ما يهمني في تلك الفترة هو الاستفادة من الأخطاء التي وقعت فيها أثناء كتابة عملي الأول “التابوت” وكان ما يشغلني هو اكتساب المهارات والخبرات في تلك الفترة لتجويد الأعمال القادمة”.

وبالفعل فى خلال سنوات قليلة أصدر الكاتب روايات متميزة ومختلفة مثل “شرنقة الجسد” التى تدور أحداثها في أجواء إحدى مدن الصعيد وتعتمد على استعادة الأبطال لأحداث سردية من أطياء ذاكرتهم وما يترتب عليها من أحداث حاضرهم، فازت تلك الرواية بجائزة أحمد بهاء الدين الثقافية، و فازت أيضًا في مسابقة النشر الإقليمي. و لعل ما يميز كتاباته هو أنها تدور بشكل كبير فى إطار الواقع أو على خلفية أحداث تاريخية حدثت بالفعل لكنه يراها بعين الخيال فتجد مجموعة “من أنتم” تتناول ثورات الربيع العربى مثلا . وحصلت على جوائز عديدة منها جائزة أحمد بهاء الثقافية في الرواية وأدب الطفل، جائزة القصير في القصة القصيرة، جائزة ثقافة بلا حدود العراقية في القصة القصيرة، جائزة صالون نجيب الثقافي في القصة القصيرة، درع رابطة الأدباء والشعراء العرب، جائزة الدولة التشجيعية في الرواية التاريخية.

أما عن رواية “القحط” فتناولت خط سردى تاريخي في فترة الشدة العظمى والمجاعة التي حدثت لمصر لمدة سبع سنوات أثناء حكم الخليفة الفاطمي المستنصر بالله وما انتاب الشعب المصري من شدائد كشفت جوهره الأصيل من تعاون لمواجهة هذه الشدة المخيفة التي قضت على معظم أهل مصر. وقد صدرت هذه الرواية عام 2013م وتم الإعلان عن شروط جائزة الدولة لعام 2016م فرع الرواية التاريخية، وفازت الرواية بجائزة الدولة التشجيعية عام 2017.

و لم يكتف الروائى بالكتابة فقط بل قرر أن يفتح الباب للمواهب الشابة من الكتاب أيضا، إذ أقام عدة ورش ببيت ثقافة أبنوب وبنادي القصة وبمركز أحمد بهاء الدين الثقافي بالدوير، أفرزت هذه الورش عن مجموعة من الشباب الموهوبين الذين صقلوا موهبتهم بالتعلم وظهرت منهم إبداعات قصصية قيمة، ومنهم مجموعة قصصية “قادة” للقاصة المتميزة د/ فاطمة الشريف وأيضا “قصص قصيرة جدا” للباحث المبدع د/ أحمد مصطفى علي.

وحاليا يتجه الروائى أيمن رجب لمخاطبة الشباب وتذكيرهم بتاريخ مصر العريق.

“لدىّ العديد من المشاريع لعدة روايات تاريخية أولها : “وني حكيم الحروب” ثم “إبور ناصح الفرعون” والثالثة “بنتاور الساقي الأمين” والأخيرة “حم إيونو عظيم الهرم” وتلك الروايات موجهة لفئة الشباب وتقوم على أحداث حقيقية وشخصيات حقيقية تذكر الشباب بمجد بلدنا مصر وأخلاق المصريين السامية” يختم الروائي أيمن رجب.

الروائي أيمن رجب- تصوير: فيبي مدحت

 

الروائي أيمن رجب- تصوير: فيبي مدحت

 

 

الوسوم