ولاد البلد

فيديو| منى عمر: التنوع والاختلاف ميزة آدم حنين

فيديو| منى عمر: التنوع والاختلاف ميزة آدم حنين الدكتورة منى عمر.. الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة "آدم حنين"

كان لفوز الدكتورة منى عمر، مدرس مساعد بقسم تعبير مجسم بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، بالمركز الثاني في مسابقة “آدم حنين” للنحت، طابع خاص، إذ تختلف المسابقة كثيرا عن مسابقات النحت الأخرى، كونها تضم عدد كبير من أساتذة النحت المهتمين بالتنوع والاختلاف في جميع الأعمال المشاركة. تنوع الأشكال والعناوين والأوصاف في الأعمال المشاركة أعطى حرية وانطلاق في الإبداع…”باب مصر” يلتقي منى بعد فوزها.

ماذا كان شعورك بعد إعلان فوزك بالمركز الثاني في المسابقة؟

الفوز أسعدني كثيرا. كنت أتمناه منذ انطلاق الدورة الماضية، إلا أنني أعتبر المشاركة في حد ذاتها جائزة كبيرة.

وماذا تعنى لكي مسابقة آدم حنين؟ وهل هذه المشاركة الأولى؟

مسابقة “آدم حنين” من المسابقات الهامة التي تخص النحت بشكل خاص، والقائمين عليها  لهم  مكانة وأهمية. حين طرحت الاستمارة قمت بالتقديم على الفور، وكان هناك عمل واحد من أعمالي المطابق للشروط، وسعدت كثيرا بأنني من الأسماء التي تم قبول أعمالها، وتم تسليمها بمقر المؤسسة بالحرانية. لم تكن المشاركة الأولى لي، بل شاركت في جائزة “آدم حنين” في الدورة الماضية، وهذه الدورة الثانية التي تقدمت فيها وحصلت على الجائزة الثانية.

برأيك ما الذي يميز مسابقة “آدم حنين” عن غيرها من مسابقات النحت؟

مسابقة “آدم حنين” تختلف عن غيرها كثيرًا، فالقائمين لديهم اهتمام أساسي بفكرة التنوع والاختلاف في اختيار الأعمال الفنية باتجاهات وأفكار ووجهات نظر مختلفة. ما يفتح المجال للحرية والإبداع والتفكير، كما أن المكان يتقبل الأفكار المغايرة وغير المألوفة وينظر إليها نظرة العمل الفني المتميز والفريد.

ما عنوان وخامة العمل الذي تقدمتي به للمسابقة؟ وماذا عن فكرته الأساسية؟

العمل من خامة الصاج بدون عنوان محدد، لأنه هناك مضمون دائمًا أحرص على التركيز عليه في جميع أعمالي، وهو أن يكون المتلقي جزءا من العمل، من خلال النظر له وترجمته طبقًا لأفكاره وهوايته وإدراكه وثقافته، فعدم حصر العمل تحت عنوان ثابت، يسمح للمشاهد أن يتخيل من خلال الخطوط والطبقات المختلفة شكل مختلف فيصبح العمل أكثر من فكرة في خيال أكثر من حد.

أما عن الفكرة، فالعمل يصور حالة من حالات الصراع مابين العدمية والحياة والتلاشي والوجود، فيخلق حالة تحدث على مراحل ما بين تأثير الشئ على من حوله، والعكس في تأثر المحيط بالشئ ذاته، من خلال الحدية والألوان والخطوط التي تتنوع مابين الثبات والاستقرار والحركة المفرطة، والتنوع بين النغمات الهادية والألوان الصاخبة، كل هذا يخلق حالة متناقضة داخلنا يعيش في أغلب البشر وتحدث للجميع في كل أوقات الحياة.

ماذا عن المعارض الأخرى التي شاركت فيها والجوائز التي حصلتى عليها؟

كانت بداياتي مع النحت في صالون الشباب 28، وحصلت على الجائزة التشجيعية، ثم أقمت معرضا منفردا في  قاعة اتجاه بدار الأوبرا بعنوان “تلاشي”. عرضت فيه حوالي 22 عملا،  ثم شاركت في معرض جماعي بقاعة بندق بعنوان “نغمات مختلفة”، ومنه إلى المشاركة في صالون الشباب 30 وحصلت على الجائزة الأولي في النحت بعملين فنيين شاركت بهما، هذا بالإضافة إلى المشاركة في معارض مختلفة، كمعرض ضي وأطياف وغيرها، ومعارض تابعة لكلية التربية الفنية.

اقرأ أيضا

فيديو| باهر أبوبكر: آدم حنين طاقة هائلة للشباب الموهوبين

حوار| «يوستينا فهمي»: نعيش في عالم من الوهم المريح

الوسوم