فيديو| مجالس الذكر بمولد “القنائي”.. حين تحلق روحك في سماء الحب

فيديو| مجالس الذكر بمولد “القنائي”.. حين تحلق روحك في سماء الحب مجلس صلوات بمسجد القنائي - تصوير: سمر شومان
كتب -

تصوير: سمر شومان 

لا تنقطع مجالس الذكر من مسجد العارف بالله عبد الرحيم القنائي طيلة أيام مولده الذي انطلق في مطلع شهر شعبان الجاري وينتهي في منتصفه،
ويتسابق أبناء الطرق الصوفية باختلاف مدارسها وتنوع مشاربها في تقديم التحية للعالم الولي بعقد مجالس طرقهم.

في منظر مهيب تختلط فيه الأوراد بإيقاعاتها المتنوعة النغمات في سيمفونية صوفية تعزف على أوتار قلوب المريدين فتهتز أرواح أرواحهم وتتراقص أشباح أجسادهم ولسان حالهم يقول:”مدد يا قناوي”.

مجالس الصلوات بمسجد القنائي

قِبلة

يقول مختار محمد، 33 سنة متصوف خليلي، إن العارف بالله سيدي عبدالرحيم لم يؤسس طريقة صوفية بأوراد وأحزاب مخصصة، وعُرف انه كان من أهل العلم ومؤلفاته في تفسير القرآن والفقه، لافتًا إلى أن ذلك جعل مقام وضريح القنائي قبلة معظم أبناء الطرق الصوفية التي يتجهون إليها لعقد مجالس الصلوات وتلاوة أورادهم، ويوضح أنه غالبا ما يعقد أبناء الطريقة الخليلية مجلس ذكر يومي طيلة أيام المولد والذي يستهل بتلاوة الفواتح لرسول الله وآل بيته والصحابة والتابعين والأولياء ولصاحب الذكرى (القنائي)، ثم تتلى أحزاب الطريقة وبعدها تنشد قصائد المديح على نقرات الدف.

الحب

محمود حجاج، 66 سنة متصوف رفاعي، يشير إلى أن عقد مجالس الذكر بمقام (الأسد القنائي) يختلف عن أي مكان أخر، مشيرا إلى أنك بمجرد أن تجلس في رحاب الضريح تستشعر المهابة التي تتحول إلى رعدة في أوصال جسدك، وما أن ينطلق لسانك بالذكر حتى تحلق روحك في سماء الحب.

مجالس الذكر بمسجد القنائي

حالة فريدة

يلمح علي محمود، 45 سنة متصوف خلوتي، إلى أن تواجد المريد وسط حشد متنوع من الصوفية ومع تصاعد أنفاسهم المغلفة بالذكر يزيد من حالة الارتقاء الروحي والذي يسميه الصوفية (المدد)، فهي حالة صوفية فريدة لأنها تؤكد على أن كل الطرق الصوفية نهلت من منبع واحد وهو نبع رسول الله والذي انتقل عب آل بيته وصحابته وتابعيه إلى أن وصل إلينا، كما تؤكد أننا في رحاب عالم جليل وقطب نوراني جمع المئات وربما الآلاف على مائدة أفضل العبادات وأعلاها ذكر الخالق والدعاء إليه.

اقرأ أيضا

ما لا تعرفه عن سيدى عبد الرحيم 

مولد عبد الرحيم القنائى : هنا ملتقى الحب وصدق القلب

الدرويش حسن بمولد عبد الرحيم القناوى ” أنا الساقى و أنا السكران”

الوسوم