ولاد البلد

فيديو| لينا المجدوب الفائزة بالمركز الأول بـ”آدم حنين”: النحت فن الإحساس

فيديو| لينا المجدوب الفائزة بالمركز الأول بـ”آدم حنين”: النحت فن الإحساس العمل الفائز بالمركز الأول

ترى لينا المجدوب، الفائزة بالمركز الأول في مسابقة “آدم حنين”، الدورة الرابعة، أنه يكفي أن الجائزة تحمل اسم الفنان فقط، فهو رمز عظيم قبل أن يكون درع مقدم، خاصة لما قدمه الفنان للشباب من تشجيع ودعم معنوي للعمل في فن النحت، فهو كالأب الروحي للجميع.

وتضيف المجدوب في حوارها لـ”باب مصر”، أن النحت هو فن الإحساس في المقام الأول قبل أن يكون عملا ماديا، فلا يستطيع الفنان أن يقدم عمل دون أن يشعر به وبأنه قريب إلى قلبه وتفكيره، وإلى نص الحوار.

متي بدأتي العمل في مجال النحت.. وهل سبق لك التقديم في مسابقة “آدم حنين”؟

أعمل بالنحت منذ 3 سنوات بعد تخرجي من كلية الفنون الجميلة عام 2017. أما عن مسابقة آدم حنين تقدمت في الدورة الماضية ولم أوفق في الحصول على جوائز.

من وجهة نظرك ماذا تعني جائزة آدم حنين بالنسبة للشباب؟

بلا شك أن جائزة تحمل اسم “آدم حنين” في حد ذاتها قيمة تضاف لأي شاب استطاع أن يقدم في المسابقة ويشارك فيها وهو في بداية طريقة المهني، بالإضافة إلى وجود لجنة تحكيم من كبار الفنيين، ويتم تقييم الأعمال من خلالهم، قيمة كبرى تضاف للأعمال التي تعرض، فبالنسبة لي شرف كبير سواء المشاركة أو الجائزة، سأظل أفتخر بها طوال حياتي.

أما عن آدم حنين هو كالأب الروحي للنحاتين من الشباب، فهو يعملنا بمجرد مشاهدة أعماله، كما أنه زرع فينا الإلهام الأعمال من الطبيعة من خلال التأمل الدائم في البيئة المحيطة،  بالإضافة إلى التركيز على الإحساس بالأشياء واختيار العمل الأكثر قربًا إلى القلب، خاصة وأنها دائما ما كان يركز على روح العمل أكثر من تفاصيله المادية، وكان كل عمل يخرج من يديه يأخذ من روح آدم حنين.

كما أن تأسيسه سيمبوزيوم أسوان “الشغل على الجرانيت” أحدث طفرة كبيرة في النحت وتطويره في السنوات الماضية، وكانت من ضمن العوامل التي جعلت الشباب يقبلون على النحت، وأصبح مثل أعلى لهم فهو “شخصية لطيفة ومرحة دائما بتعامل مع كل الناس لا يمكن أن يتعوض بسهولة”.

ما الخامات التي تستخدمينها في التشكيل وأيهم أقرب لكٍ؟

في الجامعة تعلمنا العمل على خامات مختلفة جديدة، في البداية كان هناك تعرف بسيط على كل الخامات، إلا أنه بعد ذلك يستطيع كل  شخص التعامل بحرية واختيار ما يناسب تفكيره من الخامات، فعملت على أكثر من خامة منها، الرخام والبرونز والخشب والبوليستر، ولكني دائمًا أفضل العمل على خامة البرونز والرخام، وهما أكثر خامتين أعمل بهم حاليًا.

وما الخامة المستخدمة في العمل الخاص بمسابقة “آدم حنين”؟

شاركت بعمل مصنوع من البرونز، مستوحاة من النباتات، تحت اسم “روتز” أي الطرق، لأن الزراعة الواحدة تخرج من نفس النقطة ولكن لكل ورقة اتجاه وشكل مختلف عن الأخرى. استغرقت في العمل حوالي شهر ونصف لم يكن هناك مراحل كبيرة، إلا أنه كانت هناك صعوبة في التنفيذ تكمن في أنه احتاج إلى مجهود بدني كبير كما أن الأدوات  المستخدمة تحتاج إلى تمارين جيدة، ولكن مع الممارسة أصعب الأمر أسهل كثيرًا. فضلًا عن أن هناك تداخلات كثيرة تحتاج إلى دقة لاستخراجها بالشكل المطلوب على السطح.

ماذا المعارض الأخرى التي شاركتي فيها؟

بعد التخرج عام 2017 بدأت العمل بفن النحت، وشاركت في مسابقة كليات الفنون الجميلة، وحصلت على المركز الأول في النحت، كما شاركت في مسابقة الطلائع وحصلت على جائزة زكريا الخنيني، وهي من الجوائز التي أعتز بها، بالإضافة إلى المشاركة في معرض “12 روح” خلال 3 دورات متتالية، بالإضافة إلى معرض “الطلائع”، وجائزة آدم حنين ومعرض “20 بلس” الخاص بفنانين سن العشرينات.

ماذا تتمنى لنفسك ولفن النحت؟

دائمًا ما أطمح إلى التطور وتقديم أعمال مختلفة ومتميزة، كما أنني أتمنى أن يكون فن النحت معروف بشكل أكبر من هذا إلى الناس، ويصبح ضمن تفاصيل حياتهم اليومية، خاصة وأنني اعتبره فن إحساس قبل أن يكون عمل مادي مقدم، وكلنا كبشر نملك أحاسيس واحدة.

اقرأ أيضا

فيديو| منى عمر: التنوع والاختلاف ميزة آدم حنين

فيديو| باهر أبوبكر: آدم حنين طاقة هائلة للشباب الموهوبين

حوار| «يوستينا فهمي»: نعيش في عالم من الوهم المريح

الوسوم