فيديو| “عزيزة ويونس” ج2 قصة حب من قلب سيرة بني هلال

فيديو| “عزيزة ويونس” ج2 قصة حب من قلب سيرة بني هلال لقطة من فيديو قصة "عزيزة ويونس" من السيرة الهلالية

كتب- الأرشيف المصري للحياة والمأثورات الشعبية

نحتفل بشهر رمضان هذا العام بكنز من كنوزنا الشعبية، بالتعاون مع الأرشيف المصرى للحياة و المأثورات الشعبية نفتح باب الخيال على مصرعيه ونستمتع بحكايات من سيرة بنى هلال، و نبدأ بحكاية الحب الأشهر “عزيزة و يونس” ج2

نبذه عن السيرة 

سيرة أبي زيد الهلالي المصطلح المحلي الشائع في مصر، وهي سيرة مجموعة من أبطال قبائل بنى هلال (بطون هلال وسليم ورياح وزغبة) وقعت حوادثها على امتداد الوطن العربي، ولكن أهم أحداثها كان في غربيه (شمال أفريقيا)، ولا تتطابق السيرة مع الوقائع التاريخية تماما، وقد عاشت بطون بني هلال في نجد والحجاز، ونظرا لضيق الرزق والقحط الذي حل بالمنطقة، فقد نقل الخليفة الفاطمي المستنصر قبائلهم إلى صعيد مصر، وتغطي هذه السيرة ما كان يقع من مؤامرات وغارات ومعارك عنيفة جرت بين أولئك العرب وجموع الزناتة والبربر بقيادة الزناتي “خليفة”.

فاضت جموع الهلالية على شمال أفريقيا في نحو سنة أربعين وأربعمائة للهجرة والتقت بقوات المعز وانتصرت عليه في وقعة العين 449 هجرية، واقتسم الهلالية البلاد فيما بينهم بعد انتصارهم على الزناتة وأحلافهم من البربر بقيادة الزناتي خليفة، وأشار ابن خلدون إلى أن هذه السيرة كانت شائعة قبله بعدة عقود، حيث أورد أشعارا تنسب إلى أحفاد بني هلال، كما يرجح إدوارد لين أن تدوينها كان بعد القرن الثالث الهجري بكثير، وأنها كانت تتكون في زمنه من عشرة أجزاء أو أكثر من الحجم المربع الصغير.

ويقسمها شعراء السيرة (الرواة) إلى أربعة أقسام هي مواليد الأبطال، وثانيتها “الريادة”، وثالثها “التغريبة”، وأما الرابعة فهي “الأيتام”، ومن الملاحظ أن ميلاد أبى زيد الهلالي بطل أبطال الهلالية وحروبه مع الزناتي خليفة بطل قبائل البربر يحظيان بقسط كبير في الرواية الشفاهية الشائعة في مصر، وفى بعض بلاد الوطن العربي.

كما تشير السيرة إلى قصص الحب التي شاعت بين عزيزة (ابنة الوهيدي معبد) ويونس (أحد شباب الهلالية)، وبين سعدى (ابنة الزناتي خليفة) ومرعي (أخي يونس)، وتتعدد روايات السيرة لتؤلف ثلاث روايات تقريبا إحداها في الصعيد، وتقوم على شكل شعري شعبي يعرف بالمربع، وثانيتها رواية الدلتا ويغلب عليها القصيد والزجل، بالإضافة إلى رواية أخرى كانت شائعة في القاهرة في القرن التاسع عشر، ومازالت رواياتها تتردد إلى اليوم في صعيد مصر ودلتاها على ألسنة بعض الشعراء على نغمات الرباب أو غيرها من الآلات الموسيقية.

وأدرجت السيرة على قائمة روائع التراث العالمي برعاية اليونسكو والجمعية المصرية للمأثورات الشعبية بين عامي 2005 إلى 2007، وجمعت رواياتها المتعددة (حوالي 500 ساعة تسجيل فيديو وصوت) من الشعراء الأحياء الذين يمثلون الكنوز البشرية الحية في مصر، ومن أشهرهم سيد الضوي، عز الدين نصر الدين، عنتر …، أحمد سيد حواس، عبد الستار فتحي سليمان.

الراوي: أحمد سيد حواس الخليفة من محافظة الغربية ( مقهى القلعة).

الجامع: دانا عبدالغنى.

اقرأ أيضا

هل كان قيس هو “المجنون”؟

في عيد الحب.. 6 مطاعم مميزة لقضاء ليلة رومانسية بالإسكندرية

صور| 8 شواطىء في الإسكندرية شهدت “قصص الحب” السينمائية الشهيرة

من الأدب الفرعوني| ما هو مرض “الحب” الذي تغنى به الشاعر المصري القديم؟

كيف كان الحب في زمن الجوابات؟

“عزيزة ويونس” من فصول السيرة الهلالية.. هكذا انتصر الحب على السياسة

“أحمد ومنى” و”اذكريني”.. أشهر الاقتباسات الشعبية من أفلام الحب المصرية

فيديو| “عزيزة ويونس” قصة حب من قلب سيرة بني هلال

“انظري إلي سيدتي فمن عينيك أستمد قوتي” أول قصة حب سجلها التاريخ المصري القديم

شهر الحب.. قصة حب في بطن الجبل

ما لا تعرفه عن حسن ونعيمة

 “أمل دنقل وعبلة الرويني” القصة غير الوردية التي تشبهك

الوسوم