ولاد البلد

فيديو| «عائشة فهمي»: قصر الخلد

فيديو| «عائشة فهمي»: قصر الخلد قصر عائشة فهمي بالزمالك

على مساحة 2700 متر مربع، على نيل القاهرة، أنشأ علي بك فهمي ابن كبير ياوران الملك فؤاد الأول «قصر الخلد».. قصر تتجلى فيه براعة التصميم الأوروبي الحديث حيث استعان في تصميمه بالمهندس الإيطالي أنطونيو لاشك. هنا زيارة إلى معالم التحفة المعمارية التي تأسست عام 1907 حتى أصبحت مجمعا للفنون.

ملكية خاصة

اشترت عائشة فهمي كل ما يخص عائلة علي بك فهمي وزوجته الفرنسية مارجريت ملير، وذلك بعد مقلته في لندن عام 1923، تقول سارة محمود في كتابها «أيام النبيلة عائشة إنه»: “على الرغم من غيابه الأبدي إلا أن أخته النبيلة عائشة لم ترد لأي شخص سواها أن يتملك هذا المكان لم تكن تقبل أن يشارك أي شخص معها في  أخر ما تبقي لها من ذكري أخيها، فلم تكد تمر سنة على وفاته إلا وقد قامت بشراء نصيب جميع الورثة وأصبح القصر ملكية خاصة بها يعرف بقصر النبيلة عائشة فهمي”.

وتابعت: تزوجت عائشة فهمي من الفنان الراحل يوسف وهبي، وعاش معها في القصر لسنوات طويلة، حتى توفت في عام 1962، ثم انتقلت ملكيته إلى وزارة الثقافة، لتذكر الهيئة العامة للاستعلامات بوزارة الثقافة، وفي سنة 1975 قام الكاتب يوسف السباعي، وزير الثقافة آنذاك، بضم القصر إلى هيئة الفنون والآداب – قطاع الفنون التشكيلية حاليًا.

وفي سنة 1978، صدر قرار جمهوري لتخصيصه متحفا لمجوهرات أسرة محمد علي، وتم إلغاؤه بقرار جمهوري نهاية عام 1986 (وذلك بعد تخصيص قصر فاطمة حيدر بالإسكندرية متحفًا للمجوهرات) ليعود مرة أخرى تحت تصرف وزارة الثقافة ليصبح بذلك مجمعاً الفنون، ليظل قرابة العقد ونصف العقد مغلقا للتطوير ليعاد افتتاحه في مايو عام 2017.

غرف صيفية

يتكون القصر من بدروم وطابق أرضى وأول وميزانين وحدائق خارجية بالموقع العام تحيط بالقصر من جميع الجهات، الطابق الأول يضم 6 غرف منهم، الثلاث غرف اليمنى صيفية وتتميز بإطلالة ساحرة على النيل، وتعرض في هذه الغرف عدد من اللوحات للفنانين الأجانب، منها لوحة لموقعة حربية وأخرى لتمثالي ممنون. أما الغرف الثلاث اليسرى فهي الشتوية، أولها غرفة البلياردو ولها طابع أثري وتتميز بالمدفئات التراثية، والنقوش في السقف وأرضياتها المصنوعة من الباركية المشغول.

أما الطابق الثاني يتواجد به العديد من الغرف ذات الطابع الأثري والتي منها الغرفة اليابانية التي أهديت لعائشة فهمي وصممت من أجلها، حيث نقش على حوائط الغرفة بعض من الكلمات والصور اليابانية، هذا علاوة على تواجد تمثالين مطليين باللون الذهبي، كما يوجد بالطابق الثاني غرفة الملابس الخاصة بها، وأيضا غرفة “الحمامات” التي تميزت بالسخان الذي عمل بالغاز على الرغم من صعوبة إدخاله في ذلك الوقت.

تتميز غرف القصر بالكثير من اللوحات التي صُنعت من أندر أنواع الحرائر والكتان، بالإضافة إلى غزارة الزخارف الأوروبية على جوانب الحوائط تعطى شكلًا جماليًا مميزًا.

الوسوم