“عمارة المكتبات في العالم القديم وزخارفها” محاضرة بالإسكندرية

“عمارة المكتبات في العالم القديم وزخارفها” محاضرة بالإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية، الساعة الثانية بعد ظهر يوم الأربعاء 20 فبراير، محاضرة بعنوان “عمارة المكتبات في العالم القديم وزخارفها”، للدكتور صبحي عاشور؛ أستاذ الآثار اليونانية والرومانية المساعد بقسم الآثار والحضارة بكلية الآداب جامعة حلوان.

تتناول المحاضرة، وفق بيان للمكتبة، المكتبات في الحضارتين المصرية والأشورية من قصر آشوربانيبال في نينوي، وربما أقدم من ذلك في قصور إبلا (بمفهوم مكان معد لحفظ الكتب)، وضمت المعابد المصرية مكتبات أيضًا، لعل أوضحها وظيفةً كانت في معبد الرمسيوم قرب نهاية (2000 ق.م.)، ومن المرجح أن أكاديمية أفلاطون ولوكيون أرسطو ضما مكتبات أيضًا.

ويرتبط اللوكيون بمكتبة الإسكندرية في عدة نواحٍ، كما يذكر إسترابون أن موسيون الإسكندرية كان به رواق معمد وحنايا وصالة كبرى للوجبات المشتركة، ولم تكن مكتبة الإسكندرية وجامعتها النموذج الوحيد للمكتبات في العالم الهلِّينستي، لكنها الأقدم.

وامتدت رعاية البطالمة للثقافة والأدب اليونانيين خارج الإسكندرية أيضًا، وربما كانت مكتبة الإسكندرية ذائعة الصيت نموذجًا يحتذى به. ويمكن أن يُضاف إلى هذه القائمة القصيرة مكتبة كِلسوس في إفيسوس ومكتبتي هادريان وبانتاينوس في أثينا، إلى جانب مكتبات روما العديدة؛ مثل مكتبة بورتيكوس أوكتافيا، ومكتبتي سوق تراجان، ومكتبة فيلا هادريان المنيفة في تيفولي، ربما تشبه من الناحية المعمارية والزخارف والوظيفة طرز أقدم لابد أنها ترجع للعالم الهلِّينستي، خاصة الإسكندرية البطلمية.

تأتي المحاضرة في إطار مشروع الإسكندرية في موسمه الثقافي الثامن، الذي تقدمه وحدة المشروعات البحثية بهدف خدمة الباحثين المتخصصين في دراسة مكتبة الإسكندرية القديمة وتاريخ وحضارة الإسكندرية، بالإضافة إلى تعريف رواد المكتبة وفئات المجتمع المختلفة بحضارة الإسكندرية القديمة ومكتبتها الشهيرة، وما يتصل بهما من موضوعات أخرى في فترة الازدهار كمركز إشعاع ثقافي وحضاري.

 

 

الوسوم