علي حسان الفائز بالمركز الأول بجائزة الشارقة: يظل البطل حيًا بما تركه وليس بجسده

علي حسان الفائز بالمركز الأول بجائزة الشارقة: يظل البطل حيًا بما تركه وليس بجسده

أٌعلنت إدارة جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الثانية والعشرين عن الفائزين بها في مجال الأدب، وكان لعلي حسان خضري، ابن محافظة الأقصر ومدينة أرمنت نصيبًا منها، إذ حصد المركز الأول في المسرح من بين 350 مشاركًا من مختلف دول الوطن العربي.

“ولاد البلد” التقى الكاتب الأقصري على حسان، للتعرف على مشواره للوصول إلى الشارقة، والتعرف على تطلعات الكاتب في مجال الأدب.

“آنوش” كانت تلك المسرحية التي ألفها خضري هي العمل الإبداعي الذي أهله للفوز بالجائزة، يقول الكاتب؛ تقدمت بها ثلاث مرات، ولم أحصد أي مركز،  وواجهت الفكرة انتقادات عدة لموت البطل في منتصف العمل، واكتمال العمل للنهاية من دونه، لكن شدة إيماني بالفكرة، جعلتني كل مرة أطور منها وأتقدم مرة أخرى، حتى حصدة المسرحية المركز الأول بإشادة لجنة التحكيم.

اعتمد الكاتب في نصه على المسرح الواقعي، متناولًا فكرته على النمط الأوروبي، كفكرة إنسانية تعكس صفات الإنسان النبيلة وما يقابلها من الصفات السلبية مجسدًا البطل الانتهازي تارة والصالح تارة أخرى معالجًا فكرته بشكل واقعي.

عدم توافر مراجع تذكر آنوش، سوى الإنجيل ومرجع آخر، دفع الكاتب للإصرار على الكتابة عنه في شكل المسرح لتعريف العالم بآنوش الذي قدم قيم للبشرية تنفعها في مسيرتها الحياتية، وقصد الشاعر أن يظل آنوش حيًا بما تركه وليس بجسده.

وعن رأي الكاتب في الكتابة المسرحية التي تشهدها الفترة الحالية؛ يقول خضري؛ لست متابع جيد للحركة المسرحية لأصدر حكمي بشكل دقيق على وضع الكتابة للمسرح في مصر، لأن ما كتبته هو محاولة لتقديم فكرة، لكني من خلال بعض ماقرأته في كتابات مسرحية مصرية، أو الإنتاج للكتابات المسرحية بمسارح الدولة،  يجعلني اتساءل إلى متى سنظل متمسكين بالخرافة، حيث يظل البطل حيًا بعد كل العقبات والمستحيلات التي تواجهه.

ويتابع؛ في المسرح المصري نظل متمسكين بفكرة بقاء البطل حتى تُصدّر السعادة “الوهمية” للمشاهد خلال الحفاظ على بقاء البطل حيًا،  وهو ما يعتبره الناقد علي حسان استخفاف وعدم احترام لعقل المتلقي.

أرغب في أن نحيي كتابة الواقع الحقيقي بشكل يحترم عقل القاريء أو المشاهد، وليس الفانتازيا، وأن نقدم مضمونًا يمثل نموذجًا حقيقيًا بمميزاته وعيوبه، بدلًا من وضع المتلقي  في زاوية استقطاب نحو إقناعه بفكرة المؤلف.

وعن تطلعات علي حسان في الأدب؛ يقول الكاتب على حسان؛” أطمح في الحصول على جائزتي “نوبل” وبوكر العرب، وأتمنى أن نتجه قليلًا للكتابة الواقعية ودعم ددور النشر للمبدعين الشباب حتى يخرج مؤلفهم للنور، مضيفًا؛ أسعى أن تصل “آنوش” للعالمية وتترجم إلى عدة لغات ليعرف العالم “آنوش” وماقدمه للبشرية”.

نبذه عن الكاتب علي إحسان

ولد علي حسان عام  1986 بمدينة أرمنت جنوبي غرب الأقصر، وظهرت بوادر موهبة الكتابة عليه في الثامنة من عمره حين بدأ في كتابة مقدمات للإذاعة المدرسية، ظلت كأرشيف تتوارثه الأجيال بمدرسته حتى وقتنا هذا، وكانت مكتبة المدرسة الدائم الاطلاع عليها، وحفظه للقرآن الكريم، دافعًا في اكتشاف موهبة الكاتب ومساعدته في مشواره الأدبي.

لحسان عدة جوائز منها محلية وعربية؛ حصد جائزة الموهوبين كمبدع مؤثر بمنظمة العمل الدولية عام 2012 هو وصديقيه من حركة شعراء الطرق التى أصبح الكاتب منسقًا لها في فترة الجامعة وحتى الآن، وتضم أكثر من 100 كاتب وشاعر.

جوائز حصدها الكاتب علي حسان 

كما حصد حسان المركز الأول في مسابقة  إقليم جنوب الصعيد في  أدب الطفل 2013عام ، والمركز الأول عن كتاب توقفات بمسابقة المجلس الأعلى للثقافة في نفس العام، كما حصد المركز  الثالث بديوان شعري  بمسابقة للقطاع،  إضافة للجوائز على المستوى العربي منها المركز الثالث على  مستوى الوطن العربي في القصة القصيرة بالكويت 2009، والثالث في الرواية بالجائزة المركزية 2014 .

الوسوم