ضمن “أسبوع التراث السكندري”.. مناقشة كتاب “الإسكندرية خلال الحرب العالمية الأولى”

ضمن “أسبوع التراث السكندري”.. مناقشة كتاب “الإسكندرية خلال الحرب العالمية الأولى”

في الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، التي أحياها العالم بعقد الرئيس الفرنسي “ماكرون” لقاء مع أكثر من 70 رئيسا من مختلف أنحاء العالم في قصر الإليزيه للحديث عن السلام؛ عقد المركز الفرنسي للدراسات السكندرية، التابع للحكومة الفرنسية، مائدة مستديرة، لإطلاق أول كتاب يوثق “الإسكندرية في الحرب العالمية الأولى” ليكون الكتاب، وفق المشاركين في إعداده، أول كتاب يوثق الإسكندرية في تلك الفترة.

يأتي ذلك في إطار “أسبوع أيام التراث السكندري” في عامه التاسع، الذي ينظمه مركز الدراسات السكندرية.

وقال الدكتور إسلام عاصم الباحث المصري، المشارك في الكتاب، إن الكتاب تمت طباعته في فرنسا، وصادر عن المركز الفرنسي للدراسات السكندرية، وقد شارك فيه أكثر من 10 باحثين، والقائم على الكتاب البروفيسور “جان إيف إمبير”، والكتاب صادر باللغة الفرنسية، وقد شارك في كتابته باحثون إنجليز وأتراك وفرنسيين ومصريين، خاصة أن الإسكندرية عاش فيها الإنجليز والعثمانيين والفرنسين.

وأرجع “عاصم” في تصريحات لـ”ثقافة وتراث” أهمية إصدار هذا الكتاب، إلى أن أوروبا تهتم بالإسكندرية في فترة الحرب العالمية الأولى، ولا يوجد سوى كتاب واحد فقط عن مصر في الحرب العالمية، وهذا يعد أول كتاب يتحدث عن الإسكندرية في تلك الحرب، مذكرا بأن الجميع لا يعرف أن هناك في الإسكندرية مقابر خاصة لدول الكومنولث.

وتحدث بأن هذا الكتاب استغرق 4 سنوات عمل، وأنه تناول، كأحد الباحثين في إعداد الكتاب، وضع المجتمع السكندري من خلال جريدة الأهرام، وقد عانت الإسكندرية من البطالة وغلاء الأسعار، وأعلن أن الكتاب سيتم ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، وسيتم إتاحته في مركز الدراسات السكندرية.

الجدير بالذكر أن الكتاب، وفق حديث الباحثين المشاركين في إعداده، وثق صور معسكرات قوافل الحلفاء واللاجئين وأسرى الحروب وصور المعدات الحربية في ميناء الإسكندرية، والبطاقات البريدية الخاصة بالجنود، وجداول بأسماء ضحايا الحرب والمصابين من الأفارقة الذين شاركوا في الحرب.

* مؤسسة ولاد البلد الشريك الإعلامي لمركز الدراسات السكندرية

الوسوم