صور| 3 أحداث هامة شهدتها تماثيل رمسيس الثاني بمعبد الأقصر في عامين

صور| 3 أحداث هامة شهدتها تماثيل رمسيس الثاني بمعبد الأقصر في عامين خلال تنصيب التمثال الثاني في أبريل 2018- أسماء الطاهر

شهدت تماثيل الملك رمسيس الثاني بمعبد الأقصر، الذي يقع بالضفة الشرقية لنهر النيل، عدة تطورات وترميمات أضافت للمعبد شكلا جماليا أبهر زواره.

ففي عام 2017 شهدت واجهة المعبد تنصيب تمثال طوله 11 مترًا للملك رمسيس الثاني لأول مرة بعد تجميع أجزائه وإعادة تركيبها من 57 كتلة كانت محفوظة بالمعبد، خلال فترة استمرت لمدة 6 أشهر،

وكان يزين المعبد آنذاك تمثالين جالسين وآخر في وضع الوقوف، لكن حين تم تنصيب التمثال في أبريل 2017 أصبحت 4 تماثيل تزين واجهة المعبد، وفي هذا الشأن صرح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار حاليًا، الذي كان يشغل منصب مدير عام آثار الأقصر وقتها، في تصريحات لـ”ولاد البلد” أن 6 تماثيل كانت تزين الصرح الأول للمعبد، اثنان منهم في وضع الجلوس، و4 في وضع الوقوف، مشيرًا إلى أن المتبقى تمثالين جالسين، وآخر في وضع الوقوف، كان قد دمر الأخير ووضعت أجزاؤه على مصاطب من الناحية الغربية للصرح، إلى أن طُرحت فكرة إعادة تركيب التمثال وإقامته مرة أخرى.

وفي أبريل 2018، أي بعد عام بالضبط، تم تنصيب تمثال جديد للملك رمسيس الثاني، ويبلغ ارتفاعه 12 مترًا بوزن 70 طنًا، فباتت واجهة المعبد مزينة بخمسة تماثيل، ثلاثة للملك في وضع الوقوف، واثنين في وضع الجلوس.

ذلك التمثال كشفته أعمال حفائر البعثة المصرية، برئاسة الدكتور محمد عبد القادر “1958-  1960″، بعد تفككه منذ حوالي 1600 سنة، حتى تمكنت البعثة من الكشف عن التمثال الذي وجدته البعثة مدمرا بسبب تعرضه لزلزال وقام رئيس البعثة ومرافقوه بتجميع البلوكات المفككة وترميمها وتم وضعها على مصاطب خشبية لحمايتها، حتى أعاد تركيبه أثريون وعمال مصريون وقاموا بتنصيبه في الجهة الشرقية لصرح المعبد في مدة استغرقت 6 أشهر أيضًا، ووجدت رأس التمثال سليمة تعبر عن المرحلة الشبابية للملك رمسيس الثاني.

يشار إلى أن الملك رمسيس الثاني هو الذي أضاف للمعبد الصرح والفناء المفتوح والمسلتين اللتين كانتا تزينان واجهة المعبد، لكن تبقت واحدة فقط منهما بعدما تم نقل إحداهما من الأقصر إلى ساحة ميدان الكونكورد بباريس، وعٌرف رمسيس الثاني في التاريخ بأنه بطل الحرب والسلام، الذي قاد معركة قادش ضد الحيثيين وانتصر عليهم، ثم عقد معهم معاهدة سلام، كانت المعاهدة الأقدم التي عرفها التاريخ.

أما التطور الأخير الذي شهدته تماثيل الملك، هو الذي حدث يوم 23 نوفمبر، حيث تمت إضافة التيجان لرؤوس الملك وتركيبها لتمثالين للملك رمسيس الثاني بالفناء المفتوح بمعبد الأقصر.

الوسوم