صور| “خُدام العذراء”.. شباب وفتيات يتطوعون لخدمة زوار دير درنكة

صور| “خُدام العذراء”.. شباب وفتيات يتطوعون لخدمة زوار دير درنكة خُدام العذراء بدير درنكة - تصوير: أحمد دريم
 تصوير: أحمد دريم 

“خُدام العذراء” هم شباب وفتيات وكبار سن، منهم الطبيب والمهندس والمحامي والمدرس والطالب والعامل، تجدهم في كل مكان داخل دير السيدة العذراء مريم بجبل درنكة، يساعدون الزوار وينظمون الشوارع والممرات بدون مقابل خلال الاحتفالات السنوية، كل واحد منهم يحمل بطاقة تعريفية بقطاع الخدمة التي يعمل بها، أتوا من كل مكان في خدمة الزائرين طالبين شفاعة العذراء.

خدام العدرا يقومون بالتنظيم أثناء مرور الدورة

خُدام العذراء

المهندس ناصح فوزي تادرس، من مركز الفتح، يعمل في خدمة الدير منذ التسعينيات ويحرص على المشاركة في خدمة احتفالات دير السيدة العذراء بجبل درنكة كل عام، يقول: خدمت في عدة قطاعات بالدير بداية من خدمة الفناء والمرور وأخيرا في قطاع (1) داخل الدير، وجميعًا متطوعين ولكن الدير يوفر لنا كافة مستلزمات المعيشة، وهنا في الدير راحة كبيرة في خدمة الدير، والخدمة عبارة عن العمل 4 ساعات والراحة 4 ساعات أخرى، ولكن بعد الساعة الخامسة عصرا الجميع يشارك في الخدمة نظرًا للزحام الشديد للزائرين.

المهندس ناصح فوزي تادرس

التفرغ للخدمة

تابع تادرس: خُدام العذراء يبذلون أقصي جهد من أجل راحة الزوار وتنفيذ طلباتهم بدون مقابل، لأن خدمتهم للدير هي خدمة بدون مقابل، وفي بداية حياتي قبل الزواج كنت أظل أسبوعين في احتفالات السيدة العذراء هنا دون أن أذهب للمنزل، ولكن بعد الزواج أذهب في الصباح الباكر حتى الانتهاء من الاحتفالات اليومية بالدير وانتظر من العام للعام للمشاركة في الخدمة، وأحصل على إجازة من العمل للتفرغ للخدمة وذلك بكامل إرادتي، والاختيار من الخدمة يكون تذكية من أب الاعتراف الذي يخدم عنده ويكون حسن السير والسلوك.

قطاعات مختلفة

تضيف مارجو ماجد، إحدى المشاركات في خدمة مضيفة البركة بالدير، أن الخدمات بالدير عديدة ومقسمة لقطاعات، أما الأعمال التي نتولاها كفتيات هي خدمة معمل البيتزا، ومعمل الطعمية، والجمعية، والهايبر، وذلك عمل تطوعي لمساعدة الناس، ومهمتي الإشراف علي المضيفة والمسؤولة عن الغياب والحضور والمطبخ والعمل بشكل جيد ومتابعة الوجبات وكل ذلك يكون بدون مقابل وكل خدمة لها مكرسة ترأس ذلك.

وأوضحت ماجد، أنهم يخدمون في الدير بدون مقابل “لأننا بنحب العدراء ومساعدة الزائرين وشعوري في المكان ومفيش أحسن من إنك تكون قاعد في الدير والصبح قداس وبالليل يكون صلاة والوعظة وطول اليوم في ترانيم وألحان وجو روحاني جميل”.

مارجو ماجد، إحدى المشاركات في خدمة مضيفة البركة بالدير

بدون مقابل

من ضمن خُدام الدير مينا نصر مالك، محام وأحد خدام الدير، وأشار إلى أنه يخدم في الدير منذ 8 سنوات ويقوم بمساعدة الناس ونقدم لهم مساعدات في الحركة والراحة لكي يزوروا المكان في جوء من المرح والهدوء وحضور العظة والصلاة والدورة وجميع احتفالات الدير من صلوات وابتهالات للسيدة العذراء والجو روحاني يجذب ملايين الزوار، وأخر يوم في الاحتفالات يكون قرابة مليوني زائر بخلاف الكنيسة الأثيوبية الذين يشاركون في الاحتفالات في أخر يوم، مضيفًا أن الخدمة بدون مقابل وشعور لا يوصف بأنك تقدم مساعدة للغير وأجرها كبير، والخدمات مقسمة لقطاعات وكل رئيس قطاع معه مجموعة من الخدام هو الذي يتعامل معاهم ويكون بتذكية من أب الاعتراف.

مينا نصر مالك، محام وأحد خدام الدير

اقرأ أيضا

صور| بدء احتفالات مولد العذراء بدير درنكة.. هنا احتمت العائلة المقدسة

الوسوم