صور| تجليات العذراء بالقوصية على هيئة أسراب حمام مضيئة

شهدت عدد من قرى مركز القوصية بمحافظة أسيوط، تجليات للسيدة العذراء مريم، بالسماء على هيئة أسراب من الحمام المضيئة، والتي استمرت حوالي أكثر من ساعتين متواصلتين، بحسب ما ذكره أهالي القوصية.

يقول أبانوب بشرى، أحد أهالي قرية بلوط التابعة لمركز القوصية، وشاهد عيان للتجليات بالقرية، إن القرية مساء السبت شهدت تجليات للسيدة العذراء بكنيسة مارجرجس وفي سماء القرية بأكملها.

وأثيرت حالة من الجدل على “فيسبوك” حول تجلي السيدة العذراء بمركز القوصية بمحافظة أسيوط، وحتى الأن لا يوجد أي بيانات رسمية تؤكد صحة تلك التجليات.

ومن المعروف أنه لا يمكن الاعتراف بصحة تلك التجليات، إلا من خلال بيان رسمي يصدر من قبل المجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أو ينوب قبل صدور البيان عدد من أعضاء المجمع المقدس للتأكد من صحة تلك التجليات، ونحن في انتظار انعقاد المجمع المقدس جلسته للوقوف على صحتها.

أسراب حمام

وأكد أبانوب حقيقة التجليات قائلًا، “أيوه طبعًا الظهورات حقيقية جدًا أسراب الحمام كانت مضيئة في السماء”.

ووصف شاهد العيان التجليات على أنها كانت تشبه أسراب من الحمام الأبيض المضيئ يجول في جميع أرجاء القرية يظهر ويختفي في أماكن متفرقه من القرية.

مدة التجلي

وأشار أبانوب أن التجليات بدأت في غضون الساعة الثامنة مساء السبت، وظلت حتى الساعة العاشرة والنصف، مشيرًا إلى انها استمرت في التجلى حوالي أكثر من ساعتين.

قرى القوصية

وأكد باسم عوض، أحد الأهالي بمركز القوصية، أن تجليات العذراء السبت، ليس فقط بقرية واحدة، إنما كان في عدد من قرى القوصية بأماكن متفرقة في التوقيت نفسه.

تجليات الزيتون

يذكر أنه في 24 برمهات عام 1684 حسب التقويم القبطي، والموافق الثلاثاء الثاني من شهر أبريل عام 1968 ميلادية، في عهد البابا كيرلس السادس المائة والسادس عشر من باباوات الأسكندرية، بدأت السيدة العذراء تتجلى في مناظر روحانية نورانية في وعلى قباب الكنيسة المدشنة باسمها في حدائق الزيتون من ضواحي مدينة القاهرة، وذلك حسب ما ذكره السنكسار القبطي.

تجلي مستمر

وتوالت التجليات في ليال متعاقبة بصورة لم يعرف لها نظير في الشرق أو الغرب، ويطول هذا التجلي في بعض الليالي إلى بضع ساعات دون توقف أمام عشرات الألوف من البشر من جميع الأجناس والأديان، والكل يراها بأعينهم، ويشيرون إليها ويستشفعون بها في ترتيل وابتهال ودموع وتهليل وصلاة وهي تنظر إلى الجماهير نظرة حانية، ترفع أحيانًا كلتا يديها لتباركهم من جميع الاتجاهات، وأول من لاحظ هذا التجلي هم عمال مؤسسة النقل العام بشارع طومان باي الذي تطل عليه الكنيسة وكان الوقت مساءً.

ورأى الخفير عبد العزيز علي، المكلف بحراسة الجراج ليلًا، جسمًا نورانيًا متألقًا فوق القبة، فأخذ يصيح بصوت عال “نور فوق القبة”، ونادى على عمال الجراج فأقبلوا جميعًا وشهدوا أنهم أبصروا نورًا وهاجًا فوق القبة الكبرى للكنيسة، وحدقوا النظر فرأوا فتاة متشحة بثياب بيضاء جاثية فوق القبة وبجوار الصليب الذي يعلوها، ولما كان جدار القبة مستديرًا وشديد الانحدار فقد تسمرت أقدامهم وهم يرقبون مصير الفتاة.

ومضت لحظات شاهدوا بعدها الفتاة الجاثية وقد وقفت فوق القبة، فارتفعت صيحاتهم إليها مخافة أن تسقط، وظنها بعضهم يائسة تعتزم الانتحار فصرخوا لنجدتها وأبلغ بعضهم شرطة النجدة، فجاء رجالها على عجل وتجمع المارة من الرجال والنساء.

ضياء ونور

وأخذ منظر الفتاة يزداد وضوحًا ويشتد ضياءً، وظهرت الصورة واضحة لفتاة جميلة في غلالة من النور الأبيض السماوي تتشح برداء أبيض وتمسك في يدها بعض من أغصان شجر الزيتون، وفجأة طار سرب الحمام الأبيض الناصع البياض فوق رأسها، وحينئذ أدركوا أن هذا المنظر روحاني سماوي، ولكي يقطعوا الشك باليقين سلطوا أضواء كاشفة على الصورة النورانية فازدادت تألقًا ووضوحًا، ثم عمدوا إلى تحطيم المصابيح الكهربائية القائمة بالشارع والقريبة من الكنيسة فلم تختف الصورة النورانية فأطفأوا المنطقة كلها فبدت الفتاة في ضيائها السماوي وثوبها النوراني أكثر وضوحًا.

وأخذت تتحرك في داخل دائرة من النور يشع من جسمها إلى جميع الجهات المحيطة بهاءً، عندئذ أيقن الجميع بأن الفتاة التي أمامهم هي دون شك مريم العذراء، فارتفع التصفيق والصياح والتهليل حتى شق عنان السماء هي العذراء، هي أم النور، ثم انطلقت الجموع تنشد وترتل وتصلي طوال الليل حتى صباح اليوم التالي.

ومنذ هذه الليلة والعذراء الطاهرة تتجلى في مناظر روحانية مختلفة أمام الألوف وعشرات الألوف من الناس مصريين وأجانب، مسيحيين وغير مسيحيين، رجالًا وسيدات وأطفالًا، ويسبق ظهورها ويصحبه تحركات لأجسام روحانية تشق سماء الكنيسة وبصورة مثيرة جميلة ترفع الإنسان الطبيعي فوق مستوى المادة وتحلق به عاليًا في جو من الصفاء الروحي.

الكنيسة القبطية تحتفل بذكرى تجلي السيدة العذراء

يذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل في الثاني من شهر أبريل من كل عام، بذكرى تجليات السيدة العذراء بكنيسة الزيتون، ويرأس الاحتفالات كل عام البابا، وبمشاركة لفيف من أساقفة ومطرانة المجمع المقدس.

وتوالت التجليات بشتى أنجاء الجمهورية، فقد تجلت العذراء في شبرا سنة 1986 في كنيسة القديسة دميانة، وبدأ الظهور يوم 25 مارس سنة 1986، وقد بدأت مشاهدتها بصورة جماعية مساء الثلاثاء 16 برمهات 17.2 للشهداء 25 مارس 1986.

وظهورات شنتا الحجر انتشرت مؤخرًا خلال صوم العذراء أغسطس 1997، كما تجلت في أسيوط على قباب كنيسة مارمرقس الرسول عام 2000_2001.

الوسوم