صور| بالجلباب البلدي.. طلاب بفنون جميلة أسيوط يصممون تماثيل للشخصية الصعيدية

صور| بالجلباب البلدي.. طلاب بفنون جميلة أسيوط يصممون تماثيل للشخصية الصعيدية

تصوير: أحمد دريم 

نفذ 13 طالبًا بالفرقة الأولي والثانية بكلية الفنون الجميلة بجامعة أسيوط، مشروعًا لنحت التماثيل بالشكل الكامل للشخصية الصعيدية بالجلباب البلدي من الطين الأسواني ضمن المشروعات التي ينفذها قسم النحت بالكلية لتدريب الطلاب. 

طلاب بفنون جميلة أسيوط يصممون تماثيل للشخصية الصعيدية

يقول دكتور محسن سليم، مدرس النحت بكلية الفنون الجميلة والمشرف على المشروع، إن المشروع تضمن النحت والتشكيل الفراغي المقرر للفرقة الأولي والثانية بالكلية، ويقوم الطالب خلاله بعمل معايشة واقعية لتمثال فعلي على أرض الواقع من خلال عمل دراسة للتعرف على التطبيق العملي للنسب والتعامل مع الطين للتغلب على الهيبة والرهبة.

الدكتور محسن سليم، مدرس النحت بكلية الفنون الجميلة والمشرف على المشروع

مراحل النحت

ويضيف سليم أن مراحل تصميم التماثيل بالمشروع شملت عمل كركاز بالحديد، وبعدها تشكيل العجينة بالطين الأسواني، ومرحلة البناء الأولية، ثم التفاصيل الخاصة بالموديل، والعمل في هذا المشروع على التمثال من خلال 360 درجة وليس زاوية واحدة، ويتم محاسبة الطالب من خلال لجنة التحكيم على عدة مراحل مختلفة في التصميم.

طلاب بفنون جميلة أسيوط يصممون تماثيل للشخصية الصعيدية

13 طالبًا

ويتابع أن 13 طالبًا شاركوا في المشروع، بينهم 8 طلاب من الفرقة الأولي و5 من الفرقة الثانية، واخترنا خلال المشروع شخصية من وحي الطبيعة الخاصة بنا من تراثنا بالجلباب البلدي، ويساعد المشروع في التغلب على الهيبة في عملية النحت نفسها وهذا الحجم الكبير يساعد علي تخطي حاجز الخوف، لأن الطالب عند دخوله في القسم الميداني سيطلب منه تمثال بالحجم الكامل في أحد الميادين، وبدء التدريب في هذه المرحلة يجعله يتغلب علي الإعاقة التي تواجهه في مشروع التخرج.

طلاب بفنون جميلة أسيوط يصممون تماثيل للشخصية الصعيدية

الطلاب المشاركون

ويقول أحمد زهرالدين رياض، أحد الطلاب المشاركين بالفرقة الثانية، إن التمثال الذي شارك به أخذ تقريبًا أسبوع كريكاز من لحام وسلك والطينة في الأسبوع الثاني، ومراحل التصميم تشمل الكريكاز وبعدها الطينة، والفكرة أن الموديل واقف قدامنا لأن الصور فيها خدع والتمثال عبارة عن تمثال بالحجم الطبيعي.

أحمد زهرالدين رياض، أحد الطلاب المشاركين بالفرقة الثانية

ويضيف محمود محمد أحمد، طالب بالفرقة الأولي، أن تمثاله عن النحت والتشكيل الفراغي عبارة عن نص موديل، وأقوم خلاله بعمل تفاصيل ومحاكاة من الطين الأسواني باستخدام أدواتي والمساعدة علي التعود واكتساب الخبرة وخصوصًا وأنا في الفرقة الأولى.

محمود محمد أحمد، طالب بالفرقة الأولى

وتشير مريم حسني، طالبة في الفرقة الثانية وإحدى المشاركات في المشروع، إلى أنها تدرس خلال تنفيذ مشروع التمثال كاملا، التشريح والنسب وكل واحد أخرجه بشكل، موضحة أن أبرز الصعوبات كانت الكريكاز والأبعاد والنسب للشخصية.

مريم حسني، طالبة في الفرقة الثانية وإحدى المشاركات في المشروع
الوسوم