ولاد البلد

صور| أخيرا.. عودة متاحف ومحميات الفيوم أمام الزائرين

صور| أخيرا.. عودة متاحف ومحميات الفيوم أمام الزائرين منطقة الشلالات بمحمية وادي الريان بالفيوم

تعاود الأماكن الأثرية والمحميات الطبيعية والمتاحف بمحافظة الفيوم، فتح أبوابها لاستقبال الزائرين والسائحين، مطلع سبتمبر المقبل، بعد توقف دام عدة شهور بسبب جائحة كورونا، فيما فتحت محميات الفيوم الطبيعية، وهي محميتي قارون ووادي الريان، أبوابها أمام الزائرين في الثالث والعشرين من شهر أغسطس الجاري.

فتح المناطق الأثرية

يقول سيد الشورة، مدير عام آثار الفيوم، العديد من المناطق الأثرية ستفتح أبوابها سبتمبر المقبل، وهي مناطق: “هرم هوارة، هرم اللاهون، قصر الصاغة، مدينة كرانيس كوم أوشيم، معبد مدينة ماضي”، مؤكدًا تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال الزيارات، التي تتمثل في ضرورة ارتداء الكمامات والحرص على التباعد الاجتماعي بين الزائرين.

وتابع: أما عن أسعار تذاكر المناطق الأثرية، فقد تم تحديد قيمتها كالتالي قيمة تذكرة الدخول للزائر المصري 10 جنيهات، وللطالب المصري 5 جنيهات، بينما تبلغ قيمة تذكرة الدخول للزائر الأجنبي 60 جنيهًا، وللطالب الأجنبي 30 جنيهًا، في حين تبلغ تذكرة الدخول لمعبد ومدينة ماضي للمصريين 25 جنيها، والأجانب 50 جنيهًا، وتبدأ مواعيد الزيارة للأماكن الأثرية المفتوحة من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الرابعة مساءً.

وأشار الشورة، إلى أنه سيتم فتح متحف آثار كوم أوشيم، الذي يوجد بمنطقة مدينة كرانيس الأثرية أمام الزائرين، وسيكون رسوم دخول المتحف بالنسبة للزائرين المصريين 10 جنيهات، وللطالب المصري 5 جنيهات، وتبلغ قيمة تذكرة الدخول للزائر الأجنبي 40 جنيهًا، وللطالب الأجنبي 20 جنيهًا، وتبلغ رسوم التصوير بكاميرا فوتوغرافية للمصريين 20 جنيها وللأجانب 40 جنيها، بينما لا توجد رسوم على التصوير بكاميرا الموبايل، وتبدأ  زيارة المتحف من التاسعة صباحًا وحتى الثالثة مساءً.

محمية وادي الريان

تضم محمية وادي الريان العديد من الأماكن السياحية والأثرية في نفس الوقت، حيث تضم منطقة الشلالات الطبيعية، جبل المدورة، البحيرة السحرية والرمال البيضاء والتي يأتي إليها عشاق التخييم والسفاري من كل مكان، كما تضم منطقة وادي الحيتان وهي منطقة تراث عالمي مفتوحة بجانب متحف وادي الحيتان، وقد شهدت المحمية تطويراً كبيرًا خلال الفترة السابقة وخاصة منطقة شلالات وادي الريان الطبيعية التي تجذب إليها الكثير من السائحين والزائرين مما يضعها على أهم الأماكن بالفيوم التي يمكن زيارتها وقضاء وقت رائع فيها.

يقول المهندس أيمن سالم، مدير محمية وادي الريان لـ”باب مصر”: تم فتح منطقة محمية وادي الريان أمام الزائرين، وتم التنبيه على كافة المنشآت السياحية داخل المحمية والتي تستقبل الزائرين بضرورة مراعاة الإجراءات الاحترازية، التي تتمثل في تقديم المشروبات والمأكولات في أكواب وأطباق ورقية أو فوم، مراعاة استخدام المطهرات والحفاظ على البعد الاجتماعي الآمن داخل الكافيتريات، الاهتمام بنظافة الحمامات بالمطهرات بصفة مستمرة وتوفيرها، التزام مقدمي الخدمة داخل الكافيتريات بارتداء الكمامات والقفازات، والتنبيه على الزائرين بضرورة عدم إلقاء أو ترك المخلفات الخاصة بهم والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

ويشير سالم، إلى التطوير الذي تم بمنطقة الشلالات على وجه الخصوص الذي تمثل في إضافة العديد من الخدمات للزائرين، حيث تم التطوير في فترة غلق المحمية منذ شهر مارس الماضي بسبب جائحة كورونا، وإضافة العديد من دورات المياه، وشمل التطوير جانبي منطقة الشلالات الشرقية والغربية، وزراعة العشرات من أشجار النخيل على جانبي الطريق المؤدي إلى الشلالات وعمل مشايات حجرية ومقاعد رخامية للزوار، كما تم عمل بانوراما للتصوير التي يرى الزائر من خلالها الشلالات الأربعة بصورة واضحة، وتم ربط الشلالات من الجهة والشرقية والغربية من خلال كوبري خشبي كي يتحرك الزائرين بحرية أكبر، كما تم إضافة أماكن آمنة لعشاق التخييم بجوار الشلالات وإضافة توصيلات كهربائية للإضاءة ليلاً.

وفيما يخص باقي الأماكن داخل المحمية يقول سالم: باقي الأماكن داخل المحمية مفتوحة أمام الزائرين وعشاق رحلات السفاري والتخييم، كما يفتح المتحف الخاص بالحفريات وتغير المناخ بوادي حيتان أبوابه أما الزائرين والباحثين، لكن بأعداد محددة إتباعًا للإجراءات الاحترازية وللحفاظ على البعد الاجتماعي ولم يحدث تغيير على أسعار التذاكر التي تتمثل في: 2 جنيه للمصريين رسم دخول المحمية التي تشمل منطقة الشلالات وجبل المدورة والبحيرة السحرية، و5 جنيهات رسم دخول متحف الحفريات والتغيرات المناخية بوادي حيتان، و50 جنيها في اليوم رسم التخييم للمصريين و100 جنيه للأجانب، ومواعيد الزيارة من الثامنة صباحًا وحتى الخامسة مساءً.

محمية قارون

لا تختلف الإجراءات الاحترازية داخل محمية بحيرة قارون عن محمية وادي الريان، فقد تم التنبيه على كافة المنشآت السياحية من قرى وفنادق وكافيتريات على ضفاف بحيرة قارون بإتباع إجراءات الآمان من تباعد اجتماعي وتطهير وخلافه.

يقول المهندس عادل سيد، مدير محمية قارون لـ”باب مصر”: تم تطوير المنطقة بمحمية قارون أثناء فترة الغلق، حيث تم إنشاء بوابتي دخول واحدة من جهة الشرق والأخرى من جهة الغرب، ويتم تطبيق وتنفيذ الإجراءات الاحترازية بداية من الدخول من تلك البوابات حيث لا يسمح للأتوبيسات التي تقل زائرين إلا بنصف سعتها فقط، إضافة إلى الالتزام بارتداء الكمامات، كما تم الإحكام على مخارج ومداخل المحميات لمنع دخول المتسللين، وتم التنبيه على كافة المنشآت داخل المحمية من مخيمات بيئية وكافيتريات بإتباع الإجراءات الاحترازية وعدم تقديم الشيشة، ويشرف الباحثين والحراس البيئيين الموجودين داخل المحمية على تلك الإجراءات، وفي حالة المخالفة لتلك الاشتراطات الصحية يتم وضع المشرف على الأفواج السياحية على القائمة السوداء ولا يدخل المحمية مرة أخرى، كما تم توفير الماسكات والمطهرات لجميع العاملين داخل المحمية خلال التعامل مع الزوار.

تضم محمية وادي الريان العديد من المناطق السياحية والأثرية ومن أهمها، الساحل الجنوبي والغربي لبحيرة قارون الذي يضم العديد من المنشآت السياحية المعروفة وعلى رأسها أوبرج الفيوم، البانوراما وكافة القرى السياحة، أما داخل المحمية فيوجد الكثير فهناك المخيمات البيئية، منطقة قصر الصاغة الأثرية، منطقة ديمية السباع الأثرية، منطقة الغابة المتحجرة التي تضم متحفا مفتوحا للأشجار المتحجرة التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، هناك أيضًا جزيرة القرن الذهبي التي توجد داخل البحيرة ولا يمكن الوصول لها سوى عن طريق المراكب والتي يذهب إليها عشاق مشاهدة الطيور والتصوير، وبداخل المحمية يوجد أقدم طريق ممهد وأثري في العالم وهو طريق البازالت.

يكمل مدير المحمية: يوجد العديد من الأماكن الطبيعية البكر داخل محمية قارون يمكن زياراتها عكس محمية وادي الريان التي يذهب إليها الكثير من الزائرين، وبالأخص منطقة جبل قطراني، فضلاً عن المتحف المفتوح الذي يضم هياكل الحيتان.

ويضيف المهندس عادل سيد، أنه ينتشر الحراس البيئيين في جميع أنحاء المحمية لضبط المخالفين والمتسللين وخاصة صائدي الصقور وغيرهم، أو دخول البعض بالسيارات إلى منطقة الغابة والتي يحظر الدخول إليها بالسيارات، وقد تم تطوير المنطقة وعمل العديد من المدقات والطرق المؤدية للغابة ومناطق المحمية المختلفة وخاصة الطريق السياحي داخل المحمية، وتم التخلص من 70% من الرمال التي كانت تعيق السير في هذا الطريق.

الوسوم