صالون الفيوم الثقافي يستأنف نشاطه بـ”الأدب الشعبي وحكايات حياة”

صالون الفيوم الثقافي يستأنف نشاطه بـ”الأدب الشعبي وحكايات حياة” الصالون الثقافي بنادي محافظة الفيوم - تصوير: منال محمود

استأنف الصالون الثقافي بنادي محافظة الفيوم أولى فعالياته الثقافية للموسم الصيفي بعد توقفه لفترة، إذ نظم الصالون إحدى فعالياته الأسبوعية والتي تضمنت عروض مواهب وحلقة نقاشية فكرية، وشعر وموسيقى، وعرض مسرحي.

حادثة دانشواي والأدب الشعبي

تضمن الصالون العديد من الروافد الإبداعية، حيث تحدث الدكتور محمد سيد عبدالتواب والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في نقد أدب الطفل، عن حادثة دنشواي ونضال الشعب المصري ضد الاستعمار، كما تحدث الروائي محمد جمال الدين عن الأدب الشعبي وتأثيره على الثقافة والمجتمع، هذا بالإضافة لمساهمة بعض الحضور بإلقاء القصائد الشعرية، ثم عدد من المداخلات التي قام بها الحضور.

عرض مسرحي لفرقة السلامة بالصالون الثقافي بنادي محافظة الفيوم
عرض مسرحي لفرقة السلامة بالصالون الثقافي بنادي محافظة الفيوم

حكايات حياة

“حكايات حياة” هو العرض المسرحي الذي قدمته فرقة “السلامة المسرحية” ضمن فعاليات الصالون الثقافي، والعرض من تأليف وإخراج مؤسس الفرقة الفنان إيميل الفونس نجيب، وتناول العرض العديد من الحكايات التي يعيشها أفراد المجتمع.

وعن المسرحية يقول الفونس، إن المسرحية تعرض مجموعة من الآلام التي يعيشها بعض البشر في الحياة نتيجة للضغوط الاجتماعية والنفسية أو الاقتصادية، حتى أضحت الابتسامة نادرة على وجوه البعض، وحاولنا من خلال هذا العرض استخدام المنولوج حيث تقدم كل شخصية من شخوص العرض الحكاية الخاصة بها من خلال لعبة الكراسي، وتتعدد المشكلات ما بين مشكلة دراسية، أو مشكلة في مصلحة حكومية، أو مشاكل المرض والعلاج، مشكلة حصول الفتاة على حقها في الميراث، وذلك كله في إطار المحاولة لإيصال رسائل للمسؤولين المعنيين، وذلك لاعتقادي أن الفن يجب أن يكون له دور في طرح وعلاج القضايا المجتمعية.

فرقة السلامة المسرحية بالفيوم
فرقة السلامة المسرحية بالفيوم

حول فرقة السلامة المسرحية

وعن الفرقة يقول الفونس: تأسست الفرقة منذ ثلاث سنوات حيث كنت قبلها ممثلًا في المسرح الكنسي بالفيوم، ونظرا لظروف ما توقفت عن العمل بالمسرح الكنسي ومن خلال عملي كمدرس تقابلت مع مجموعة من الطلاب لديهم الموهبة والحماس ويرغبون في تكوين وتأسيس فرقة مسرحية، ومن هنا بدأت فكرة تأسيس الفرقة، وقدم لنا محمد الشربيني، مسؤول الأنشطة الفنية بقصر ثقافة الفيوم، الدعم حيث فتح أبواب القصر للفرقة لعمل البروفات وجلسات المناقشة.

وتضم الفرقة 30 من الشباب والفتيات، تتراوح أعمارهم من 10 سنوات إلى 22 سنة، وقدمنا من خلال نادي محافظة الفيوم العديد من العروض والتي أعتبرها جميعها ورش تدريب حية لأعضاء الفرقة وذلك استعدادًا للانطلاقة الحقيقية.

 

الوسوم