“دينامو” الثقافة بأبو تشت بعد فوزها بالنشر الإقليمي: “فايدة دا كله إيه” جملة اعترضت طريقي كثيرا

تستطيع أن تطلق عليها “دينامو” العمل الثقافي والمجتمعي بمدينة أبو تشت شمالي قنا، ومؤخرًا الفائزة بمسابقة النشر الإقليمي الذي تقيمة وزارة الثقافة، بدراسة نقدية بعنوان “شعرية السرد في رواية الشيخ نور الدين”، وأحد أعضاء المنتدى الاقتصادي للوحدة المحلية الخاصة بقريتها بالمدينة، وقد تستغرق وقتًا في عد مساهماتها المؤثرة خلال مدة لا تتجاوز الـ3 سنوات الماضية، في العمل الثقافي والمجتمعي في مدينتها.

عنايات طنطاوي، 37 عامًا، من عزبة الشيخ موسى بقرية جزيرة الدوم، ظهرت على الساحة الثقافية والاجتماعية، كعضو نسائي بارز ومؤثر، خلال السنوات الأخيرة، كمديرًا لقسم الموهوبين والتعليم الذكي، بالإدارة التعليمية لمدينة أبو تشت.

اختارت الفائزة بمسابقة النشر الإقليمي، العمل على رواية “شعرية السرد في رواية الشيخ نور الدين”، كدراسة نقدية، دون تخلي عن شغفها بالكتابة والنقد واللغة العربية مجال دراستها، فضلاً عن صلة الرواية الوثيقة بتراثنا الجنوبي بشكل عام وما تحويه من أحداث عن الشيخ نور الدين الحجاجي بمحافظة الأقصر، وصلة بالشيخ أبو الوفا الشرقاوي، القطب الصوفي بمحافظة قنا، وابن مدينة نجع حمادي، في أحد الفصول، فضلاً عن نقل البيئة الخاصة بأهل الجنوب كتوثيق لتراثنا الجنوبي والصعيدي، بطريقة سردية بسيطة مليئة بجاذبية السرد الشعري للكاتب أحمد شمس الدين الحجاجي.

 

كانت حصلت طنطاوي على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية جامعة جنوب الوادي عام 2002، لتعمل بالتعاقد في الشؤون الاجتماعية غير مكتفية بالعمل الحكومي، لتلتحق بالعمل التطوعي كعضو بجمعية تنمية المجتمع بالقرية بعدها بعام، وتعمل جاهدة لزيادة نشاط الجمعية ورفع رصيدها من 50 ألف جنيه إلى 2 مليون و600 ألف جنيه.

ورغم زواجها في عام 2003 لم تستطع التخلي عن حبها وشغفها ومجال دراستها مستأنفة دراستها ووبمساندة زوجها وتشجيعه حصلت على  تمهيدي ماجستير دبلومة عامة في التربية، وماجستير في النقد والبلاغة بامتياز مع التوصية بالطباعة والنشر والتبادل بين الجامعات العربية والمصرية 2015، والآن بطور باحثة دكتوراة.

“فايدة دا كله ايه جملة اعترضت طريقي كثيرًا.. وزوجي وأخواتي كانوا الداعم الأساسي”، هكذا لخصت عنايات معاناتها، لافتة أنها كانت محظوظة بعائلتها التي ساندتها رغم انتقادات بعض المجتمع لنشاطها المجتمعي، وزوجها الذي شجعها على عكس أغلب الأزواج متحملًا معاها مسؤولية إنجاح أسرتهم الصغيرة وتحقيق طموحاتها.

كما أن الكاتب شمس الديني الحجاجي، صاحب الرواية موضوع الدراسة، كان ملهمها وكاتبها المفضل، مشيرة إلى أن الرواية ضمن أفضل 100 رواية، وحصل الكاتب على جائزة الدولة التقديرية.

عملت أيضًا كمدير سابق لمشروع التنمية السكانية بجمعية قناطر نجع حمادي الخيرية، ومعلمة سابقة للغة العربية، ثم مسؤول جودة داخل المدرسة ومسؤول القرائية الأول على الإدارة الثالث على المحافظة 2015، ورئيس وحدة التدريب المركز الأول في معرض التعلم النشط لذات العام، وكوادر قرائية بالإدارة التعليمية 2016 عضو للموهوبين داخل قسم الموهوبين والتعلم الذكي ثم رئيسة لذات القسم.

تقطن طنطاوي مع أسرتها الصغيرة، محمود يوسف موسى، زوجها وهو محامي، و3 أبناء في مراحل دراسية مختلفة.

تؤمن طنطاوي بضرورة تغيير الصورة الذهنية النمطية عن الفتاة الصعيدية بشكل عام، والقنائية بشكل خاص، وأن على المجتمع القنائي تغيير معاييره وإتاحة الفرص للجميع بناءً على الكفاءات والعمل العام، متمنية حصولها على الدكتوراه قريبًا.

الوسوم