عرض لفرقة الورشة وفيلم تسجيلي في ختام فعاليات “عمارة البلد” بمكتبة القاهرة الكبرى

عرض لفرقة الورشة وفيلم تسجيلي في ختام فعاليات “عمارة البلد” بمكتبة القاهرة الكبرى حفل ختام فعاليات حملة عمارة البلد

اختتمت، مساء اليوم الأحد، فعاليات حملة “عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم”، بمكتبة القاهرة الكبرى، والتي أطلقتها مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، بهدف الحفاظ على التراث والهوية المصرية، بحضور العديد من الشخصيات المهتمة بالحفاظ على التراث.

وقال الكاتب الصحفي خالد الخميسي، في كلمته خلال الحفل، إن مكتبة القاهرة الكبرى تهتم بالمشاركة بكل ما يهدف إلى الحفاظ على التراث المعماري والذاكرة المصرية وحياتنا، فهناك علاقة وطيدة بين التراث المعماري والمواطنين.

وتمنى الخميسى أن تكون الجلسة الختامية بداية لمشروع طويل الأمد، حفاظًا على التراث.

كما لفت إلى أن هناك حملات اهتمت بعمارة المباني وهويتها المصرية، مضيفًا: “دورنا دعم هذه الحملات، وحماية العمارة بكل ما تحمله من هوية لنا ولتاريخ أجدادنا”.

من جهتها، قالت فاطمة فرج، مؤسس “ولاد البلد”، إن الشركة ستطلق منصة إعلامية خلال الأيام المقبلة، لافتة إلى أن حملة “عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم” كانت بالجهود الذاتية، من المشاركين والقائمين عليها، موجهة الشكر لكل القائمين على التغطية الإعلامية للحملة.

وتحدث أميرة النشوقاتي، رئيس قسم الثقافة والتراث بمؤسسة ولاد البلد، عن الصعوبات التي واجهتها الحملة، ومنها عدم توافر المعلومات الكافية عن الآثار، إضافة إلى تخوف المواطنين من الحديث والإفصاح عن أي معلومات للمحررين والصحفيين في المحافظات، ورغم ذلك أدى القائمين على الحملة مجهود رائع.

تامر المهدي، منسق “عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم”، قال إن الحملة لاقت تفاعلا كبيرا من المواطنين والمتابعين، حيث تفاعل معها أكثر من مليوني مواطن.

وقدم أسامة الورداني، المصور والمخرج، فيلمًا من إنتاج ولاد البلد، يوثق خلاله جماليات الطراز المعماري من محافظات مصر المختلفة، في إطار التوعية بالسرد البصري لما تحتويه المبان من تصميمات فريدة يجب الحفاظ عليها من الاندثار، كما شهد الحفل فقرة من تقديم فريق الورشة المسرحية، بالغناء والحكي، قدمه شادي عاطف، بإشراف حسن الجريتلي مؤسس الفريق.

وأطلقت مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، في 11 فبراير الماضي، حملة إعلامية وتوعوية للحفاظ على التراث المعماري المصري، تحت عنوان “عمارة البلد.. هوية لا تستحق الهدم”، استمرت حتى 11 مارس 2018، بالشراكة مع العديد من المؤسسات الثقافية والتنموية وشركاء بالمحافظات المختلفة من المهتمين بالحفاظ على فن العمارة والهوية المصرية، ومن القيادات المحلية والتنفيذية وعدد من الكليات الجامعية والمحافظات، إضافة إلى كيانات ومؤسسات ثقافية، ومكتبات القاهرة الكبرى ومكتبة الحضارة الإسلامية، فريق الورشة المسرحية ومجاورة ومبادرة الأثر لنا، برعاية إعلامية من صحيفة المصري اليوم، كما تضامن مع الحملة الكاتب خالد الخميسي، وهالة النمر، باحثة في التراث، والمطربة فيروز كراوية.

 

الوسوم