بعد حصوله على جائزة العربي للمسرح.. “كسبر” يحلم بوصول كتابته إلى دائرة الضوء

بعد حصوله على جائزة العربي للمسرح.. “كسبر” يحلم بوصول كتابته إلى دائرة الضوء صورة من الحساب الخاص على "فيسبوك" لـ محمد كسبر وهو يتسلم جائزته من مهرجان المسرح العربي

منذ أيام اختتم المهرجان العربي للمسرح فعالياته، بحضور الدكتورة ايناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، على المسرح الكبير لدار الأوبرا المصرية، وخلال حفل الختام الذي أخرجه المخرج خالد جلال تم توزيع جوائز مسابقة التأليف المسرحى للكبار والأطفال.

وحصل على المركز الثالث مكرر في النص المسرحي الموجه للأطفال نص «مدينة النانو» للجزائرية كبزة مباركي، والمصري السكندري محمد كسبر.

حيث ضمت لجنتي تحكيم المسابقتين، بدر محارب من الكويت، ومحمد العوني من تونس، والأردني هزاع البراري، في مسابقة الكبار، فيما تكونت لجنة تحكيم النص الموجه للصغار من الدكتورة زهرة إبراهيم من المغرب، وحسين علي هارف من العراق، والمصرية فاطمة المعدول.

أجرى “ولاد البلد” حوارًا مع الكاتب المسرحي الشاب محمد كسبر، الحاصل على المركز الثالث في مسابقة النص المسرحي الموجه للأطفال.

بداية، نحب أن نتعرف أكثر على محمد كسبر الكاتب المسرحي؟
أنا محمد كسبر كاتب مسرحي وروائي من الإسكندرية، حاصل على ماجستير علوم سياسية من جامعة اتانومة بإسبانيا، وأمارس النقد السينمائي، وعضو لجنة مشاهدة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.

متى بدأت في التأليف والكتابة وخاصة في مجال المسرح؟
الكتابة بدأت منذ الصغر في المرحلة الابتدائية، لكن الكتابة الحقيقية بدأت في فترة الدراسة الجامعية حيث بدأت أشارك في ورش الكتابة المسرحية بمكتبة الإسكندرية، لذلك أحمل تقدير خاص للمسرح لأنه يمثل البداية بالنسبة لي.

إلى أي نوع من الدراما تميل في الكتابة “التراجيديا” أم “الكوميديا”؟
بشكل عام المسرحية الجيدة هي خليط من التراجيدي والكوميدي، لكن الكتابة الكوميدية هي أصعب أنواع الكتابة وتمثل تحدي خاص، فالتعبير عن التناقض والأحزان باستخدام المفارقة شئ صعب بل صعب جدًا.
حدثنا عن أهم الجوائز التي حصلت عليها في الكتابة؟

جائزة الرواية من الدار المصرية اللبنانية، جائزة وزارة الثقافة مركز أول عن مسرحية فريدة، وأخيرًا جائزة الهيئة العربية للمسرح عن النص المسرحي الموجه للطفل مركز ثالث عن مسرحية “مندور والقلم والمسحور”.

ألا تفكر أن ترى أعمالك مرئية تنفذ على خشبة المسرح؟
بالطبع أفكر في تنفيذ نصوصي مرئيًا، فالمسرح مكانه الأساسي هو خشبة العرض، لكني بشكل عام أفضل الانتظار والتريث حتى تحصل النصوص على إنتاج محترم يتيح عرضها بشكل لائق فأنا أخاف على نصوصي كأبنائي.
ماهي أحلامك فيما يخص الكتابة المسرحية؟
بعد حصولي على الجائزة الأخيرة تلقيت عدة عروض بتنفيذ نصوصي، لذلك لا استطيع أن أتكلم عن صعوبات في المرحلة الحالية إلا بعد اختبار هذه الوعود واختبار صدقها.

 

 

 

الوسوم