الفنان أحمد حداد وأكثر 4 دروس في حياته الفنية

الفنان أحمد حداد وأكثر 4 دروس في حياته الفنية

بمناسبة إحياء الفنان اللبناني زياد رحباني حفله المقبل في القاهرة يوم 30 نوفمبر، تعرّف على الفنانين المصريين الذين تعاون معهم زياد رحباني على المسرح.

أحمد حداد شاعر وسينمائى مصري بدأ مشواره الفني وهو في الـ15 عشر من عمره، حين نشر له أول دواوينه “الورد اللي بيطلع” الذي قدم فيه صورة شعرية بليغة وبسيطة تأخذك لعالم ساحر يغلب عليه البهجة والسخرية والحنين لعصور أكثر براحا وثقافة وإنسانية، كما كانت أمسياته الشعرية بها مساحة كبيرة للدراما وأشبه بالمسرحيات الغنائية التي تنسجم فيها الأشعار والأغاني في بناء فني محكم وملون وجديد.

وبينما تطاردنا أغنيات الحب وجفاء الحبيب، تجد في شعر حداد تفاصيل إنسانية وأمور حياتية تهمك وعشتها وتحن إليها وليست بالضرورة عن هذا النوع من الحب.

ولعل أكثر ما يميز كلمات حداد أنها منحازة للقارئ بجميع نقاط ضعفه، وتبشره وتذكره دوما بأن مصيره في يده وأن التفاصيل الصغيرة تخبىء أسرار الكون المدهشة.

ولحداد أغنيات عديدة، حيث صدرت له 7 دواوين شعرية آخرها، “مزاج سيادتي” عن دار الشروق 2018 وحصل ديوانه “بشويش” من دار العين على جائزة الدولة لأحسن ديوان عامية عام 2012.

وتغنت فرقة زياد رحباني بأشعاره في العديد من الحفلات، وعلى الأخص أغنية “صفحة جديدة” و”نعناعة في كوباية شاى” من ألحان حازم شاهين

من “الورد اللي بيطلع” إلى “مزاج سيادتي” ما هي أهم المحطات في حياتك الفنية؟

بالنسبة للشعر مثلا كان ديوان “الورد اللي بيطلع” (عام 2000) حدثا في حد ذاته، وهو أن شخص عنده 15 عاما ينشر ديوان شعر، فهذا فتح الباب أمام الشباب ليتشجعون وينشرون أعمالهم.

أما الديوان التاني كان “حبة تراب” بعد 7 سنوات، وتعود أهميته إلى أنني كنت أتعرف على الناس في الحقيقة من خلال هذا الديوان.

أما الأهمية الشعرية وفكرة أن الديوان يتناول موضوع واحد مكتمل فجاءت في “دولاب الهدوم” والفكرة كانت جديدة لأنه  عمل عالم كامل للملابس.

“بشويش” كان تراكم أشعار 2008 لـ 2010 وطبعا “عزيزى فلان” كان توثيق للثورة المصرية وحتى لو كانت النغمة مختلفة دلوقتي، هو بيضم “صفحة جديدة” و”حكاية الثورة” أشهر حاجتين كتبتهم للثورة، والناس بيفتكروهم بكل خير يعني.

“بطلوع الروح” محطة مهمة جدا لأني كان لازم أشتغل مع أصدقائي أحمد إبراهيم، الله يرحمه، وبيسان عدوان، وأنا معاهم في دار نشرهم – وقررنا نختار القصايد القصيرة إلى أن رجعت تانى لدار الشروق بـ”مزاج سيادتي” وكنت محوش فيه القصايد من 2013 الى 2018.

ويضيف حداد أن الجزء التاني من “مزاج سيادتى” هو جميع  أغانيه، ويتضمن الديوان أيضا أغنيات لفرقة وسط البلد ولفيروز كراويه، والتي أسميت الديوان على اسم الأغنية التي تغنيها من كلماته “مزاج سيادتي” وألحان الفنان شريف الويسيمي وأغنيات كثيرة لفريق إسكندريلا وبلاك تيما.. كذلك تضمن الديوان الجديد جميع أعمل فرقة “رترو” التي كونها حداد العام الماضي مع المطربتين المميزتين فاطمة عادل وداليا الجندي .

حداد سينمائي مميز أيضا وله العديد من الأفلام المستقلة، التي تم عرضها في مهرجانات القاهرة والإسكندرية ومن ضمن بطلاته الفنانة سلوى محمد علي والفنانة أنوشكا.

أفلامك مثل أشعارك حرة ومستقلة وبها مساحة كبيرة من الموسيقى، ما هي معوقات العمل الفني الحر المستقل في مصر؟

المال أي تكلفة الإنتاج

من أكثر الناس الهموك فنيا؟

عائلتي الفنية ألهمتني كثيرا وكذلك أصدقائي الفنانين، لأن في تعددهم ثراء كبير. كذلك سيد درويش ومسرحه الغنائي وزياد رحباني وفيروز والبيتلز وشارلي شابلن في السينما

 أكثر 4 دروس اتعلمتها في مشوارك الفني؟

الصبر

الاستمتاع باللحظة

وفكرة أن شغلك عمره ما حيكبر لو إنت مستقل بيه. في زملاء بيتعاملوا مع الفيلم القصير على انه مرحلة – لكن أنا بتعامل مع الفيلم القصير إنه ممكن يتكلف 900 جنيه بس وباعتبر إنني باعمل فيلم كبير جدا

وإن الفن زى الدنيا عموما وهو مرايا للبني آدم وأكيد الواحد مش هيبقي يعيد نفس الخطأ مرة تانية

تفتكر أى مقولات كانت ملهمة؟

أنا فاكر إن الناس بتساعد بعض بشكل مباشر وغير مباشر – زى أبويا وخالي في الشعر، وزي أحمد كمال الي علمني التمثيل وجملته الشهيرة ” اعمل الكاستينج وارميه للبحر”

وفي ناس يساعدوكي وهما مش بيساعدوكي زى ما حد يقولك “ازاى انت عاوز تبقى شاعر وممثل ده يتعارض” و يبقى عندك هدف إنك تكسرى الصورة النمطية ده

ما هي آخر اعمالك الفنية؟

حاليا في مرحلة المونتاج لفيلمي وبدأت تحضير مع الفنانة بسمة ياسر والفنان شريف الويسيمي لفيلم قصير وانتهيت من إعداد ديوان جديد بعنوان “استراتيجية القهوة” ومستمر في كتابة روايتي “درب سلمى” وباستعد لحفلة جديدة لفرقة رترو في يناير. أما عن التصوير الفوتوغرافيا حاليا تم اختياري من ضمن مصوري مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40.

الوسوم