الفنانة شيرين عبده وأهم محطاتها الفنية

الفنانة شيرين عبده وأهم محطاتها الفنية

بمناسبة إحياء الفنان اللبناني زياد رحباني حفله المقبل في القاهرة يوم 30 نوفمبر، تعرّف على الفنانين المصريين الذين تعاون معهم زياد رحباني على المسرح.

صوتها الصادق والمعبر يميزها وسط العديد من الأصوات الشابة على الساحة الفنية المستقلة في مصر وهي من ضمن الفنانات القليلات اللآتي عبرن عن فنهن بالتلحين والغناء والاتجاه نحو التراث المصري الغنائي وهي الفنانة شيرين عبده:

متى كانت أول مرة تغنى على المسرح؟

أول مرة كانت عام 2010 وكنت ضيفة مع فرقة جميزة، ولكن بدأت غناء وأنا في سن الـ25 عامًا، بعد دراستى بالإعلام، وكان عملي وقتها في مجال الموسيقى

أهم المحطات الفنية فى حياتك؟

العمل مع فتحي سلامة، والذي تعلمت منه أصول “المزيكا”، ثم العمل ضمن فرقة الورشة وفرقة حبايبنا، بالإضافة إلى أكبر محطة موازية كانت فرقة زياد رحباني.

ما هي معوقات الفن المستقل في مصر؟

“معوقات الفن المستقل كثيرة، لأنه يقدم محتوى بديل ومختلف عن اللى بيتباع في السوق ومفيش جهات موازية لتعليم الفن ومعندناش مساحات عرض ولا رعاه مستعدين للدعم بشكل أو بآخر”.

أكتر ناس ألهموكى فنيًا؟

“زياد رحبانى من اكتر الناس الملهمة وفتحي سلامة، كذلك إنسانيا قبل فنيا الشاب خالد وستينج ونينا سيمون – دول لازم يبقوا حواليا علشان دايما افتكر أن المزيكا عملية إنسانية بحتة تبدأ وتنتهي حوالين البني أدم مش العكس”.

متى كان أول التعاون مع زياد الرحبانى؟

هو سمع صوتي في الساوند كلود وأخذني أغني معاه ضمن تور لبنان 2014 – 2015، ثم عدنا للتعاون مره أخرى ولأول مرة في القاهرة في هذه الحفلة.

أخر أعمالك الفنية؟  

“منذ سنة ونصف أو أكتر عملت مشروع السولو بتاعي، واللى مبني على ألحاني واختياراتي من الكلمات وبعض مستوحاه من الفلكلور – علشان بيدوب الفواصل بين أنواع المزيكا مع الحفاظ على الغناء المصري إننا ممكن نعمل ده من غير ما نعوج لسانا، ومهتمة على صعيد الفكرة نفسها  بالاكتئاب اليومي والاضطرابات بكل أشكالها.

اقرأ أيضا:

 

الوسوم