العثور على أول صورة في مصر وإفريقيا.. و42 عمل فني ببدروم متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية

العثور على أول صورة في مصر وإفريقيا.. و42 عمل فني ببدروم متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية

على هامش فعاليات النسخة التاسعة من أسبوع أيام التراث السكندري، نظم مركز الدراسات السكندرية، محاضرة بعنوان “الإسكندرية في عيون الرحالة” للدكتور إسلام عاصم، في متحف الفنون الجميلة، تحت مظلة مشروع ذاكرة مصر الحديثة بمكتبة الإسكندرية، وبالشراكة الإعلامية مع شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية.

ويقول عاصم إن “معرض خبيئة” يبرز تاريخ الإسكندرية من واقع اللوحات الفنية النادرة التي كانت مختبئة في مخازن متحف الفنون الجميلة، مشيرا إلى أن المعرض يضم أقدم لوحتين، وهما عبارة عن خريطتين للإسكندرية قديمًا، ويتضمنان مفتاح أسفلهما باللغة اللاتينية، وهو ما تفتقده العديد من الخرائط، وبالتالي ستكون هامة للدارسين.

وأوضح أن الخريطة أوضحت طابية السلسلة التي كانت تواجه قلعة قايتباي، فضلا عن فنار الإسكندرية، والذي ضمته لوحة رُسمت في القرن الثامن عشر، وأخرى لقصر رأس التين وهي أول صورة فوتوغرافية في مصر وإفريقيا.

محاضرة” الإسكندرية في عيون الرحالة” تصوير/ شيماء عثمان

وأضاف عاصم، أن الصورة صورت بواسطة فنانين جاءوا لمحمد علي باشا ومعهما أول كاميرا، وذلك استجابة لطلبه بأن يتقدم إليه كل من لديه آلة لعرضها عليه، وتعرف عليها وعرف كيفية العمل بها، وكانت الصورة لباب الحريم بقصر محمد علي باشا، وتتميز بكونها تشبه اللوحات المرسومة.

ومن ضمن اللوحات التي عثر عليها، لوحة تصور نابليون بونابرت داخل الهرم الكبير، وأخرى للمماليك وأسوار الإسكندرية والفرنسيين، فضلا عن عامود السواري الذي لم يخلو من أي من لوحات الرحالة.

وأوضح عاصم أن اللوحات المذكورة تضمنتها كتب التراجم، والتي تتحدث عن أهم شخصيات العالم، من بين لوحة لعباس الأول والي مصر سابقًا، وتشير المراجع الإسبانية إلى أنه كان مكروها من الأجانب، وأخرى لسليمان باشا أحد أفراد أسرة محمد علي باشا، كما تضمنت اللوحات، لوحة لمسجد النبي دانيال والذي يعتبر أحد المباني التراثية التي تضمنها كتاب وصف مصر.

وأكد: “لم يتضمن المسجد أي مقبرة لأي شخص، ولكن الأراضي الملاصقة لها كانت تتضمن مقابر للمسلمين، وهو ما يفسر ظهور بعض المقابر أسفل العقارات المجاورة له، كما توضح مسلة كليوباترا، وكانت تواجه فندق سيسل بمحطة الرمل قبل إهدائها إلى مدينة نيويورك بأمريكا.

وأشار عاصم إلى أنه عثر على لوحات لديفيد روبرت، وتتميز بأن ألوانها زاهية، كأنها مرسومة من وقت قريب رغم مرور سنوات طوال عليها، ومدون عليها اسم “روي”، وهي سابقة ترجع إليه لم يسبقه فيها أحد.

من جهته قال علي سعيد، مدير متحف الفنون الجميلة، إن إدارة المتحف عثرت على مجموعة اللوحات الفنية بمحض الصدفة في بدروم المتحف، مكتوب عليها عبارة “منظر من الإسكندرية”، وأقامت معرض في 26 يوليو الماضي، واليوم يتم استكماله، مشيرا إلى أن المعرض الجديد يتضمن 42 لوحة فنية مهداة للأمير طوسون.

*مؤسسة ولاد البلد الشريك الإعلامي لمركز الدراسات السكندرية

الوسوم