الخميس.. أوبرا الإسكندرية تُحيي ذكرى رحيل الفنانة وردة

الخميس.. أوبرا الإسكندرية تُحيي ذكرى رحيل الفنانة وردة الفنانة وردة الجزائرية- الصورة من بيان دار الأوبرا المصرية

مع اقتراب ذكرى وفاة الفنانة وردة الموافق 17 مايو عام 2012، وحلول ذكرى ميلادها الذي يوافق 22 يوليو 1939م، تنظم دار الأوبرا المصرية، حفلا فنيا لفرقة أويرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربى، بقيادة المايسترو عبدالحميد عبدالغفار، ومشاركة الفنانة مروة حمدى، والفنانة إيمان عبدالغني، ومشاركة متميزة لعازف القانون، ماجد سرور، وذلك فى الثامنة من مساء الخميس المقبل، حسب بيان دار الأوبرا.

ويتضمن برنامج الحفل باقة مختارة ومتنوعة لأجمل أغنيات الفنانة الراحلة، يبدأ الفاصل الأول من الحفل بموسيقى فى يوم وليلة أداء الفرقة الموسيقية، ثم تغنى الفنانة مروة حمدى “وحشتونى.. حكايتى مع الزمان.. ليالينا.. لعبة الأيام”.

وفي الفاصل الثانى من الحفل يقدم عازف القانون المتميز ماجد سرور موسيقى “حرمت أحبك”، ثم تقدم الفنانة إيمان عبدالغنى مجموعة من أروع ما غنت الفنانة الراحلة منها “بتونس بيك.. على عينى.. العيون السود.. من كل بستان وردة”.

فرقة أوبرا الإسكندرية

يذكر أن فرقة أوبرا الإسكندرية تم تأسيسها فى الموسم الفنى لعام 2004، وتضم نجوم الشباب الواعد، وشاركت الفرقة بالعديد من الحفلات الفنية الناجحة بالمهرجانات الدولية والمحلية، ولاقت استحسان وإعجاب الجمهور.

الفنانة وردة- مشاع إبداعي ويكيبيديا

الفنانة وردة

الفنانة وردة (22 يوليو 1939 – 17 مايو 2012)، مغنية جزائرية، اسمها الحقيقي وردة فتوكي ولدت في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية من عائلة بيروتية تدعى يموت، وكان يشرف على تعليمها المغني الراحل التونسي الصادق ثريا في نادي والدها في فرنسا، ثم بعد فترة أصبح لها فقرة خاصة في نادي والدها كانت تؤدي خلال هذه الفترة أغاني أم كلثوم، ومحمد عبدالوهاب، ولعبدالحليم حافظ، ثم قدمت أغاني خاصة بها من ألحان الصادق ثريا.

بدأت إقامتها المؤقتة في مصر عندما قدمت عام 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية “ألمظ وعبده الحامولي”، بعدها طلب رئيس مصر الأسبق جمال عبدالناصر أن يضاف لها مقطع في أوبريت “الوطن الأكبر”.

اعتزلت الفنانة الغناء سنوات بعد زواجها، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت للغناء فانفصل عنها زوجها جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري، فعادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979.

وكان ميلادها الفني الحقيقي في أغنية (أوقاتي بتحلو) التي أطلقتها في عام 1979 م في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي. كانت أم كلثوم تنوي تقديم هذه الأغنية في عام 1975 لكنها ماتت، لتبقى الأغنية سنوات طويلة لدى سيد مكاوي حتى غنتها وردة.

ومن الملحنين الذين تعاونت معهم وردة الجزائرية موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، فريد الأطرش، ورياض السنباطي، وعمار الشريعي، ومحمد القصبجي، ومحمد الموجي، وسيد مكاوي، وبليغ حمدي، وكمال الطويل، قدمت مع الملحن صلاح الشرنوبي العمل الشهير “بتونس بيك”.

من  أعمالها السينمائية : “ألمظ وعبده الحامولي” مع عادل مأمون، و”أميرة العرب” و”حكايتي مع الزمان” مع رشدي أباظة، و”صوت الحب” مع حسن يوسف، وقدمت مسلسل “أوراق الورد” مع عمر الحريري، وبعد أربعة سنوات شاركت بمسلسل “آن الأوان” من تأليف يوسف معاطي وإخراج أحمد صقر، جسدت فيه شخصية سيدة تملك شركة إنتاج كاسيت تقف بجوار الأصوات الجيدة، وهو قريب من سيرتها الذاتية.

توفيت وردة في منزلها بالقاهرة في 17 مايو 2012، إثر أزمة قلبية ودفنت في الجزائر ووصلت في طائرة عسكرية بطلب من رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة، وكان في استقبالها العديد من الشخصيات السياسية والفنية ليتم دفنها في مسقط رأسها.

مطبوع الحفل-من بيان دار الأوبرا

.

الوسوم