«الحميرة».. ينتظرها أطفال الصعيد بـ«السعف والبيض»

تصوير: سمر شومان

“يبدأ بتحضير سبت من السعف، يوضع به البيض الملون، وفي الظهيرة يكسر البيض، وتتناول الأسر الفطير المشلتت والعسل والجبنة”.. هكذا يحتفل أسر الصعيد بيوم “الحميرة” أو الجمعة الكبيرة.

“الحميرة” من العادات التي توارثها الأطفال في الصعيد؛ من حيث الاحتفال  والذي يختلف الاحتفال به عن مدن القاهرة، إذ يلون البيض ويؤكل الفسيخ في القاهرة يوم شم النسيم.

أما في قرى الصعيد يخصص يوم لذلك؛ يسمى “الحميرة”؛ يصنع فيه الأطفال سبت من السعف يضعون فيه البيض الملون ويحتفلون به عن طريق “طقش البيض”؛ إذ يكسر كل طفل بيضة الآخر ، ومن تكسر بيضته يأخذ الاثنين  وبعد الانتهاء يتناول الأطفال مع أسرهم وجبة العسل الأسود والجبنة القديمة والفطير المشلتت والبيض الملون، في الظهيرة.

وتختلف  ألوان البيض على حسب الماده المضافه  لتلوينه، فالبيضة الحمراء تلون بالكركديه والبيضة الصفراء بورق البصل، والبيضة الخضراء  بالبرسيم أو حديثا تضاف الألوان الصناعية للبيض، وأي إن كان مسماها “الحميرة” أو الجمعة الكبيرة ستظل عادة  راسخة في أذهان أطفال القرى في الصعيد ينتظرونها كل عام، ليعبروا بها عن فرحتهم وسعادتهم.

الوسوم