الأقصر تستعد للاحتفال بالمولد النبوي بليالي المديح والمرماح وصناعة العرائس

الأقصر تستعد للاحتفال بالمولد النبوي بليالي المديح والمرماح وصناعة العرائس

 

 

بدأت شوارع الأقصر في التزين بحلوى المولد، لتشهد شوارع المدينة وقراها شوادر بيع عرائس المولد، في عادة لا تكاد تخلو من أي مدينة وقرية داخل المحافظة منذ سنين بعيدة.

ويستعد التجار من بائعي الحلوى، بتجهيز أماكن الشوادر وتنظيف الشوارع لاستقبال الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف الذي يوافق   12 ربيع الأول من كل عام.

ويظل الإقبال على شراء العرائس والأحصنة الحلوى، المصنوعة من السكر والألوان، أكبر من الإقبال على العرائس البلاستيك المزركشة، وفي هذا الشأن يوضح عبد المنعم عبد العظيم، مدير مركز التراث للصعيد، أن صناعة الحلوى وإقبال الأطفال الفتيات على شراء العرائس، فيما يقبل الأولاد على شراء الأحصنة، إنما هي عادة فاطمية استمدها المصريون من عادات الفاطميين إبان حكمهم مصر.

ومن أشهر العادات التي تصاحب احتفالات المولد النبوي الشريف في الأقصر تنظيم “الدورة” وهي تجمع مئات من الأقصريين يجوبون شوارع المدينة، كما يأتي المرماح من أهم وأبرز الطقوس التي يحرص الأقصريون على إقامتها، وهو عبارة عن برنامج سباق للخيول يستمر على مدار أيام يتبارى الفرسان خلاله بالسباق والرقص على أنغام المزمار البلدي، وعادة ما يقام في النصف الثاني من شهر نوفمبر.

كما تشتهر الأقصر بحلقات التحطيب التي تُنظم كل عام ضمن الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، وتقام حلبة للتحطيب، يشارك فيها أبناء المحافظة ومن خارجها، حيث يتم دعوة فوارس اللعبة من محافظات أسوان وقنا وسوهاج، للمبارزة بينهم.

كما يشهد المولد بالأقصر إقامة حلقات الذكر والمديح التي تحتفل من خلالها الطرق الصوفية بالمولد النبوي، حيث تقام المدائح في حب النبي صل الله عليه وسلم، وهذه العادة تبدأ من أول نوفمبر وتستمر طوال الشهر في شتى مناطق الأقصر.

 

 

الوسوم