إيناس عبدالدايم: عام “مصر فرنسا” يبرز أهمية الثقافة في تعميق العلاقات بين الشعوب

إيناس عبدالدايم: عام “مصر فرنسا” يبرز أهمية الثقافة في تعميق العلاقات بين الشعوب إيناس عبد الدايم

عقدت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، نائبًا عن الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وستيفان روماتييه سفير فرنسا بالقاهرة، مؤتمرًا صحفيًا بالأوبرا، مساء أمس الثلاثاء، لإعلان تفاصيل احتفالات عام “مصر – فرنسا”.

وتقام احتفالات عام “مصر – فرنسا”، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتتضمن فعاليات فكرية وفنية تبادلية متنوعة تستمر طوال 2019، وتأتي ضمن مسارات تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين، حسب بيان إعلامي صادر عن الأوبرا.

في البداية توجهت وزيرة الثقافة بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، لرعايته الفعاليات، مما يعكس إيمان الدولة بأهمية الثقافة والإبداع في مد جسور التواصل بين الشعوب بشكل عام، كما يوطد أواصر المحبة والصداقة بين مصر وفرنسا.

وأشارت إلى أنه تم إعداد برنامج ثري، يبرز ملامح من الحضارة الفكرية في المجتمعين المصري والفرنسي، كما يهدف إلى إعلاء قيم الحرية وتيسير الاطلاع على الفنون، إلى جانب احترام الآخرين والانفتاح على ثقافاتهم، من خلال مشاركة مبدعين في مختلف المجالات.

واستعرضت الوزيرة الأنشطة التي تحتضنها العديد من المنارات الثقافية في البلدين.

من جانبه أكد السفير الفرنسي أن ٢٠١٩، عام خاص في تاريخ العلاقات بين مصر وفرنسا، حيث يتزامن مع مرور ١٥٠ عامًا على افتتاح قناة السويس، التي تعد أحد الإنجازات الضخمة في مسار العلاقات الثنائية.

وأعلن السفير عن سعادته بتنفيذ الاتفاق بين الرئيسين المصري والفرنسي، والذي يقضى باعتبار هذا العام مميزًا في العلاقات بين البلدين، موجهًا الدعوة لجميع الفرنسيين لزيارة مصر، التي وصفها بالبلد الرائع.

وتقدم بالشكر لوزيري الثقافة والآثار على جهودهما لوضع برنامج الفعاليات في حيز التنفيذ.

من جهته، قال الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، والذي كان حاضرًا المؤتمر، إن العلاقات بين البلدين، تحمل طابعًا خاصًا، يتميز بالحضور الفرنسي على أرض مصر، التي تستضيف أكثر من ٤٠ بعثة أثرية، إلى جانب معهد دائم للآثار في القاهرة، ومركز للدراسات الأثرية في الكرنك بالأقصر.

وعن مشاركة الوزارة في الفعاليات، أكد تنظيم معرضًا لمجموعة من كنوز توت عنخ آمون في باريس، خلال شهر مارس المقبل، بالإضافة إلى استضافة عدد من العروض التي تتضمنها فعاليات عام “مصر – فرنسا”.

وبعد المؤتمر ومن داخل مسرح الأوبرا الكبير، تم إطلاق الفعاليات بأول عروض سوليستات فرقة باليه أوبرا باريس، التي تأتي ضمن مشروع “إندبندانس”، وتتضمن أربعة حفلات تقام في القاهرة والإسكندرية بمشاركة فرقة باليه أوبرا القاهرة.

الوسوم