أبرزهم “الحريف” و”الدرجة الثالثة”.. سيرة كرة القدم في 48 فيلم مصري

أبرزهم “الحريف” و”الدرجة الثالثة”.. سيرة كرة القدم في 48 فيلم مصري كرة القدم في فيلم الحريف – سكرين شوت من اليوتيوب

تستحوذ لعبة كرة القدم على عقول الكثيرين من عشاقها لدرجة الهوس، ونظرا لهذه الحالة المعقدة من الحب تجاوزت الساحرة المستديرة حدود الملعب ومدرجات الملاعب، وأصبحت تتداخل في مجالات ونشاطات بشرية أخرى كالسياسة والفن.

وعن العلاقة بين كرة القدم والسياسة، أعتقد أن مقولة الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا في كتابه (Into The Red)، “خلف خط التماس لا يوجد شيء” تلخص هذه العلاقة.

ففي المستطيل الأخضر يمكن رؤية انعكاس العديد من التطورات السياسية المحلية والعالمية من خلال تصرفات بعض اللاعبين أو هتافات المشجعين أو الرسائل السياسية التي يتم إرسالها من خلال إقامة بطولة أو حتى شراء لاعب.

كرة القدم في السينما المصرية

استغلت السينما العالمية والمصرية بالطبع هذا العشق لكرة القدم ولنجومها، وقدمت أعمالا سينمائية كانت كرة القدم تيمتها الأساسية أو المدخل الرئيسي للحدوتة السينمائية، وقدمت السينما المصرية أفلاما عن كرة القدم منها ما تناولها بشكل جاد، ومنها ما تناولها بطابع ساخر وهزلي، وتم رصد حوالي 48 فيلما مصريا تناولوا علاقة السينما المصرية بكرة القدم ومستطيلها الأخضر، بداية من فيلم “شالوم الرياضي” في عام 1937، حتى فيلم “دعدووش” عام 2017.

فيلم شالوم الرياضي - اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب
فيلم شالوم الرياضي – اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب

شالوم الرياضي أول فيلم يتناول لعبة كرة القدم

أدرك صُناع السينما المصرية الأوائل مدى تعلق قطاع عريض من المصريين بلعبة كرة القدم، وفي عام 1937 كانت المحاولة الأولى لاستغلال هذا التعلق في فيلم “شالوم الرياضي”، من إخراج توجو مزراحي، وبطولة الممثل الكوميدي السكندري المصري “شالوم” الذي كان أحد نجوم مزراحي المفضلين في تلك الفترة، حيث قدمه في عدة أفلام حملت اسمه مثل شالوم الترجمان، وفيلم “شالوم الرياضي” الذي تدور أحداثه حول الشاب شالوم الذي يعشق لعبة كرة القدم، ويمتلك عربة لبيع السندوتشات، ويرغب أن يكون أحد لاعبي الأندية الكبيرة لكنه يفشل في تحقيق حلمه كلاعب لنادي كبير.

ويتعرف شالوم خلال رحلة قطار من مدينة دمنهور إلى الإسكندرية على “سيد” اللاعب الذي يلعب في نادي بالمحلة، ويرغب في أن يكون ضمن صفوف “النادي المحترم” وهو فريق نادي الاتحاد السكندري، كما يشير إليه الفيلم، والذي يحتاج إلى لاعب في مركز السنتر فرود ليكون ضمن تشكيلة الفريق.

ويتبني شالوم موهبة “سيد” ويصل به إلى صفوف الفريق الأول بالنادي، حتى أصبح أحد نجوم الفريق، بل يتم اختياره ضمن تشكيلة فريق القطر المصري لمواجهة فريق “جلوريا” بطل أوروبا، حيث يتمكن سيد من إحراز عدة أهداف ليحقق الفوز على الفريق المنافس.

وتقدم كرة القدم مئات الحكايات والحواديت التي تصل حد العبقرية أحيانا، وذلك عندما يلمس الكاتب الماهر قدرة هذه الساحرة المستديرة على إنتاج رؤي وأفكار تعكس الواقع وما يموج به من صراعات وتناقضات، وسنتناول فيلمين هما بالفعل من العلامات في تاريخ السينما المصرية.

عادل أمام في فيلم الحريف - اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب
عادل أمام في فيلم الحريف – اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب

فيلم الحريف

أخرج محمد خان فيلمه الطويل الأول “ضربة شمس” عام 1980، بطولة نور الشريف، ونورا، وليلي فوزي، ولديه إيمان بأن الحبكة التقليدية ليست هي الوحيدة في العمل السينمائي.

وجاءت تجربته الثانية في فيلم “الحريف” عام 1983، والتي أكد فيها إيمانه بتجاوز الحبكة التقليدية وخوض غمار التجريب والتجديد، واشترك محمد خان مع بشير الديك في كتابة قصة الفيلم، بينما كتب السيناريو بشير الديك، وتصوير المصور الفذ سعيد شيمي، وكانت البطولة للنجم عادل إمام، وفردوس عبدالحميد، وعبدالله فرغلي، وزيزي مصطفى.

فيلم الحريف - اسكرين شوت من اليوتيوب
فيلم الحريف – اسكرين شوت من اليوتيوب

ويرصد محمد خان في فيلم “الحريف” الواقع اليومي المعاش لـ”فارس” بطل الفيلم الذي يلعب كرة القدم الشراب كالعديد من شباب مصر في الريف والحضر خلال عشرات السنين الماضية، وهو أيضا عامل في ورشة أحذية، ويمارس “فارس” بطل الحريف لعب الكرة في شوارع القاهرة التي عشقها حد الولع، وكانت موقعا هاما للعديد من مناظر ومشاهد أفلامه.

ويظهر عشق محمد خان لشوارع القاهرة حيث كانت الموسيقي التصويرية لحن أغنية “الشوارع حواديت” للموسيقار هاني شنودة، والتي كتب كلماتها صلاح جاهين، وتصور الحنين والعشق للشوارع وحكاياتها، إضافة لكلمات قصيدة أمينة جاهين “في ناس بتلعب كورة في الشارع ” التي افتتح بها الفيلم والتي تقول كلماتها:

في ناس بتلعب كورة في الشارع

وناس بتمشي تغني

تاخد صورة في الشارع

في ناس بتشتم بعض

تضرب بعض، تقتل بعض، في الشارع

فيه ناس تنام ع الأرض في الشارع

وناس تبيع العرض في الشارع

وفي الشارع أخطاء كتير صبحت صحيحة, لكن صحيح هنكون فضيحة

لو يوم نسينا وبوسنا بعض في الشارع

الطبقة المهمشة

يرصد محمد خان في فيلم “الحريف” واقع الطبقة المهمشة، حيث إن كل أبطال الفيلم تكسب قوتها اليومي من عمل يدها، ويحاول الفيلم رصد واقع هذه الطبقة وتطلعاتها للخروج من حالة العوز والحاجة، وفي جملة هامة يقول أنور زميل “فارس” في المصنع عن زميل آخر لهم “يا أخي الواد ده أمره عجيب حتى كباية الشاي مش فاضي يشربها قال إيه عاوز يتجوز وهو على ما ييجي الجواز هيكون انتهى”.

واستخدم “خان” كرة القدم حيث إن لدى بطل الفيلم “فارس” موهبة في لعب كرة القدم الشراب، ويدخل في مراهنات على الفوز ويتاجر سمسار المباريات “رزق الإسكندراني” عبدالله فرغلي بموهبة “فارس” وعشقه للكرة.

ويمكن القول وفق تأويل الصورة السينمائية أن مشهد رؤية “فارس” لفتاة في صالة الديسكو وهي ترقص، بينما هو يلعب بكرة صغيرة أمام تلك الفتاة، أن خان يريد القول أن الفتاة وجدت حريتها في الرقص، ووجد “فارس” حريته في لعب الكرة، ولأن الواقع يجبر أفراد الطبقة المهمشة والفقراء على التخلي عن ما يحبون طلبا وسعيا للبحث عن وسائل لكسب المال الذي يمكنهم من تحقيق قدر يسير من تطلعاتهم وحتى يمكنهم التعايش وفق معطيات مجتمعهم ومحدداته، يترك “فارس” كرة القدم، ويقول مجيبا على سؤال ابنه “مش هتلعب تاني يابا صحيح؟”، بأن زمن اللعب راح.

وينتهي الفيلم وصوت لهاث “فارس” وانفاسه المتقطعة وهو يركض، عالقا في أذننا وأذهاننا، كدلالة على ركض الفقراء المستمر نحو تحقيق أقل أحلامهم وتطلعاتهم.

فيلم الدرجة الثالثة بطولة أحمد زكي - اسكرين شوت من يوتيوب
فيلم الدرجة الثالثة بطولة أحمد زكي – اسكرين شوت من يوتيوب

فيلم الدرجة الثالثة

أنتج فيلم “الدرجة الثالثة” في عام 1988، قصة وسيناريو وحوار ماهر عواد، وإخراج شريف عرفة، ومن بطولة أحمد زكي، وسعاد حسني، وجميل راتب، وعبدالعظيم عبدالحق، وسناء يونس.

واستخدم السيناريست ماهر عواد عالم كرة القدم وما ينشأ من توتر في العلاقة بين إدارات الأندية وجمهور المشجعين، وفي قراءة ليست وحيدة للفيلم يظهر استخدام عواد للعبة كرة القدم ليقدم من خلال الصراع بين مجلس إدارة نادي ومشجعي فريق النادي نقدا لاذعا لسياسات الحكم في مصر والطريقة التي تدار بها الدولة، حيث المشجعين هم المعادل الموضوعي للشعب ومجلس الإدارة هو النظام الحاكم.

وهو ما يؤكد على أن الكاتب المبدع يمكنه أن يكتب سيناريو غاية في الإبداع إذا استطاع أن يفهم كيف يمكن لكرة القدم وهى اللعبة الأكثر جماهيرية في العالم أن تكون مرآة عاكسة لشكل المجتمع وتناقضاته الاجتماعية والسياسية.

مشجعي الدرجة الثالثة - اسكرين شوت من فيلم الدرجة الثالثة على يوتيوب
مشجعي الدرجة الثالثة – اسكرين شوت من فيلم الدرجة الثالثة على يوتيوب

مشجعي الدرجة الثالثة

مشجعي الدرجة الثالثة من الفقراء والعامة من الشعب في جانب، وفي الجانب الآخر يوجد من أسماهم الفيلم “حبايب النادي” وهم من يستفيدون  من وجودهم في مجالس إدارات الأندية، والذين لا يأبهون لجماهير المشجعين الذين ترصدهم كاميرا المصور المبدع محسن نصر، حيث ملابسهم البسيطة وأجسادهم الهزيلة فنري أحمد راتب ويوسف عيد ومحمد عبدالسلام وغيرهم في صفوف مقاعد الدرجة الثالثة، بينما يجلس أعضاء مجلس الإدارة على مقاعد وثيرة وهم يرتدون بزات سوداء كاملة وبابيونات حمراء.

وقد يتبادر إلى أذهان البعض أن فيلم الدرجة الثالثة يناقش القضية الكبرى “لمن تنتمي الساحرة المستديرة؟” للجماهير العريضة، ومنها في القلب جماهير الدرجة الثالثة أم رجال الأعمال الذين يمثلون الغول الرأسمالى الذي يحول هذه اللعبة من لعبة مجانية إلى صناعة وتجارة تعود أرباحها الكبيرة إلى جيوب أفراد مجالس إدارات الأندية ومالكيها.

وهي القضية التي أفرزت ما يسمي بروابط المشجعين “الألتراس” التي تطلق على نفسها “خط الدفاع الأخير” والذين يدافعون عن أنديتهم، ويسعون لتقديم صورة مشرفة للنادي الذي ينتمون إليه، ويقفون ضد الفرق المنافسة وضد من ينتمون لأنديتهم من الذين يرون أنهم مخربين.

أحمد زكي في فيلم الدرجة الثالثة- اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب
أحمد زكي في فيلم الدرجة الثالثة- اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب

وتصل أحداث الفيلم وفق منطق الحبكة التقليدية إلى قرار مسؤولي النادي بضرورة اختيار شخص يمثل جماهير الدرجة الثالثة لكي يشارك في اتخاذ القرار مع مجلس الإدارة، وقد قام بهذا الدور الفنان أحمد زكي “سرور” فهو الذي وقع عليه الاختيار كي يكون ممثلًا عن جماهير الدرجة الثالثة بمساعدة زوجته “نعناعة” سعاد حسني.

وحول هذه العقدة تتوالى الأحداث التي تنتهي بتكوين تكتل يحافظ على مدرجات الدرجة الثالثة لجماهير الدرجة الثالثة رغم ما تعانيه تلك الجماهير من قسوة الجلوس في تلك المدرجات الفقيرة من حرارة شمس الصيف وبرودة وأمطار الشتاء.

إسقاط سياسي

في قراءة وتأويل للفيلم يمكن اعتبار الفيلم إسقاطا سياسيا، حيث نجح كاتبا السيناريو ماهر عواد وعصام عبدالله في أن يصورا الصراع الطبقي بين من يملكون كل شيء ومن لا يملكون أي شيء ومدى قدرة من لا يملكون على التغيير.

وتجدر الإشارة إلى أن الفيلم كغيره من الأفلام العلامات في تاريخ السينما المصرية، لم يحقق النجاح الجماهيري وفشل تجاريا، لكنه يبقي تحفة فنية من روائع المخرج شريف عرفة.

وقدمت السينما المصرية العديد من الأفلام التي يمكن بسهولة تصنيفها حسب الموجة السائدة من الإنتاج السينمائي.

فقد قدمت السينما المصرية مجموعة من الأفلام التي يغلب عليها الطابع الكوميدي رغم مناقشتها لمشكلة تتعلق بلعبة كرة القدم وتماسها المباشر مع قصة أو حدوتة رياضية على هامش الحدث الرئيسي للفيلم، وذلك وفق طرح سينمائي سطحي مباشر، ومن هذه النوعية أفلام “كابتن مصر، اونكل زيو حبيبي، ضربة جزاء، رجل فقد عقله، 4-2-4، بوشكاش، غريب في بيتي”.

لقطة من فيلم غريب في بيتي - اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب
لقطة من فيلم غريب في بيتي – اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب

غريب في بيتي

تم إنتاج فيلم “غريب في بيتي” في عام 1982، وهو من تأليف وحيد حامد، وبطولة سعاد حسنى، نور الشريف، حسن مصطفى، نبيلة السيد، هياتم ، وحيد سيف، والفيلم مأخوذ من فيلم أمريكي أُنتج عام 1977 اسمه “فتاة الوداع”.

وحاز بطله ريتشارد درايفوس عن دوره في الفيلم على جائزة الأوسكار كأحسن ممثل، كما حصلت مارشا ماسون  عن دورها على جائزة جولدن جلوب كأفضل ممثلة، ويدور حول رجل يعمل في مسرح برودواي، يعيش مع امرأة وابنتها في شقة واحدة، وفي النص الذي كتبه وحيد حامد جعل الرجل لاعبا لكرة القدم، وضمن داخل دراما الفيلم وبذكاء حالة الصراع المستمر بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.

وتدور أحداث الفيلم حول “شحاتة أبو كف” لاعب كرة القدم الذي يعيش في إحدي محافظات الصعيد، ونزل إلى القاهرة لتحقيق حلمه باللعب في نادي الزمالك، ويقوم “أبو كف” بتأجير شقة في أحد أحياء القاهرة، لكنه يتعرض لعملية نصب حيث إن مالك الشقة باعها أيضا لسيدة أرملة “عفاف عبدالواحد” سعاد حسني التي تعمل ممرضة وتربي معها ابنها التلميذ في المرحلة الابتدائية، وبعد اكتشاف شحاتة وعفاف ما تعرضا له، يضطران للعيش معا في نفس الشقة.

أبو كف

ينجح “أبو كف” في الانضمام لنادي الزمالك، ويحرز ستة أهداف في أول مباراة يلعبها ضد نادي الأهلي، ما يسهم في بروز نجوميته، ويتطرق الفيلم لبعض المحاولات التي تقوم بها أندية منافسة لافساد اللاعبين وخاصة الموهبين منهم عن طريق إغرائهم بإقامة علاقات جنسية مع سيدات.

ويتذكر الجميع دور “الكابتن على الناشف” المدير الفنى لنادى الزمالك الذي قدمه الفنان حسن مصطفى وتابعه “مدبولي” سيف الله مختار، ومحاولاتهما حماية “شحاتة أبو كف” من إقامة علاقات مع نساء، وتظهر دهشة الناشف من هذا الصعيدي الذي كان يبعده عن “حنان” هياتم، ليجد أبو كف يعيش في شقة مع امرأة أخرى “عفاف” فيقول له “كنت فاكر عندك بلوة واحدة.. أتاريهم بلوتين يا شحاتة”.

وينتهي “غريب في بيتي” بأن يقرر شحاتة أبو كف قبول وظيفة عرضت عليه في شركة بترول، وبإيعاز من عفاف التي ربطته معها علاقة عاطفية، يترك لعب كرة القدم على اعتبار أن الوظيفة تحقق الأمان وتمنح صاحبها قيمة واحتراما.

لقطة من فيلم العالمي - اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب
لقطة من فيلم العالمي – اسكرين شوت من الفيلم على يوتيوب

فيلم العالمي

صدر فيلم “العالمي” في عام 2009، من تأليف ياسين كامل، وبطولة يوسف الشريف “مالك”، أروى جودة “إنجي”، صلاح عبد الله “والد مالك”، محمد لطفي “شيكو”، دلال عبدالعزيز “والدة مالك”، محمد الشقنقيري “عمر الصافي”، وتميم عبده “يوسف نبيل”، وإخراج أحمد مدحت.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة صعود “لوكا أو مالك” حتى احترافه في أحد الأندية الإسبانية، وما مر به من مشكلات منها اعتراض والده على لعبه كرة القدم ومحاولاته المستميتة لعدول ابنه عن لعب الكرة والعمل في المطبعة التي يمتلكها، والحقد الذي يكنه له زميله في الفريق “عمر الصافي” وانهيار علاقته العاطفية بـ”إنجي”، إضافة إلى الإصابات التي تعرض لبعضها وكادت أن تحول دون مشاركته أو وصوله للعالمية.

وقدم الفيلم نضال لوكا وإصراره على تحقيق حلمه، حيث التحق للعب في النادي الأهلي، والذي أثبت فيه قدرته وموهبته ما أهله ليكون ضمن تشكيلة المنتخب الوطني والذي برز فيه نجمه عاليا، وينتقل منه إلى نادي فالنسيا الاسباني، ويحكى الفيلم بشكل مباشر عن المعاناة والضغوط التي يتعرض لها لاعبي كرة القدم.

اقرأ أيضا

الوسوم