«هل التمثال الجرانيت للإسكندر الأكبر؟».. أسئلة مثيرة كشفتها محاضرة مكتبة الإسكندرية

«هل التمثال الجرانيت للإسكندر الأكبر؟».. أسئلة مثيرة كشفتها محاضرة مكتبة الإسكندرية كاليوبي ليمني بابا كوستا تعرض صور و خرائط توضح موقع وطبوغرافية المربع الملكي للإسكندرية الهيلني

نظم متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية،  محاضرة  تحت عنوان “اكتشافات جديدة في ضوء طبوغرافية الحي الملكي للإسكندرية الهلينستية”، الاثنين، ألقتها باللغة الإنجليزية الدكتورة اليونانية  كاليوبي ليمني بابا كوستا، مدير المركز البحثي الهليني للحضارة السكندرية، في حضور القنصل اليوناني وأساتذة وطلاب من كلية الآداب قسم الآثار جامعة الإسكندرية.

قدمها للحضور قبل بدء المحاضرة الدكتور حسين عبدالبصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، والذي أوضح لـ”ولاد البلد”، هدف المحاضرة ووجود الدكتورة بابا كوستا، هو تعريف الجمهور السكندري والأثري عمومًا في العالم وفي مصر بالاكتشافات الهامة التي توصل لها مركز البحث الهليني للحضارة السكندرية  بإدارة د.بابا كوستا، وهو العثور على آثار قطع من الجرانيت ترجع للعصر الهلينسي في حديقة الشلالات في الإسكندرية، والتي تقع في المربع الملكي.

يتابع عبدالبصير: “فلقد عثر على تمثال لم يتأكد بعد إذا كان  للإسكندر أم لا، لكن هو تمثال من الجرانيت عثر عليه بدون ذراع ثم عصر على يده في تنقيب آخر و هو موجود الآن في متحف الإسكندرية القومي”، مؤكدا على أن هدف التنقيب في هذه المنطقة هو البحث عن آثار ترجع للإسكندرية الهلينسي وليس البحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر كما أشيع سابقًا.

وخلال محاضرتها عرضت الدكتورة  اليونانية  كاليوبي ليمني بابا كوستا على شاشة العرض  صور و خرائط توضح موقع وطبوغرافية المربع الملكي للإسكندرية الهيلني، والتي قامت بشرحها تفصيليًا منذ تاريخ بدء التنقيب في الشلالات حتى يوم المحاضرة، ثم أوضحت عن مجهودات التنقيب في منطقة حديقة الشلالات التي تعتبر جزء من المربع الملكي، والتي بدأ فيها التنقيب من عام 2007،  لكن واجه فريق التنقيب كثير من الصعوبات خاصة أن مظاهر الحضر والمدينة أحاطت بهذا المربع وذلك بداية من عصر محمد علي.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وتابعت خلال المحاضرة  في عام 2009 استمر التنقيب في الشمال الغربي من الحديقة بعد طابية النحاسين، وبعد الحفر على عمق 3 أمتار، خرجت مياه جوفية، مما جعلهم لم يحصلوا على نتائج في هذا العام من التنقيب، مما أصابهم بالإحباط ومع استمرار التنقيب عثروا على قطعة أثرية  فنية مميزة ثم على تمثال كامل قد يكون للإسكندر الأكبر.

وأخذت بابا كوستا استعراض ونتائج التنقيب حتى تاريخ المحاضرة، التي استعرضت خلالها صور أعمال التنقيب عثروا على بعض القطع الجرانيتية التي تعود للعصر الهيليني، وأخيرا عثروا أثناء الحفر على سرداب ولا تزال أعمال التنقيب مستمرة والتي وصفتها أنها أحرزت تقدما ملحوظا، لكن تطلع البعثة التنقيبية للمزيد من الاكتشافات الأثرية، ثم تلقت بعد ذلك أسئلة الحضور وأجابت عليها.

 

الوسوم