ما لا تعرفه عن الكسار.. لم يكن نوبيًا ونافس الريحاني بـ”عثمان”

ما لا تعرفه عن الكسار.. لم يكن نوبيًا ونافس الريحاني بـ”عثمان”

 

علي خليل سليم، هو الاسم الحقيقي للفنان الكبير، ولد بحي السيدة زينب عام 1887، لأسرة بسيطة، أدخله والده “الكُتّاب”، لكنه هرب بسبب تعلقه بـ”الأارجوز”، الذي كان يصنعه من الورق ويقلد بعض الأصوات.

سر لقب الكسار

اختار “علي الكسار” كنيه لقب عائله الأم وهو “الكسار” تعبيرًا عن حبه ووفائه لوالدته، التي شجعته خلال طريقه الفني، وباعت الفرن التي كانت تملكها لتنفق عليه بعد وفاة والده.

البدايه سروجي

بدأ الكسار حياته يعمل “سروجي”، وهي مهنة والده، لكنه لم يستطع البقاء فيها كثيرًا، فذهب إلي خاله وعمل معه طباخ، وهناك تعرف على النوبيين واختلط بهم واتقن لهجتهم، وبعدها ترك الطبخ.

بدايه الشهرة

بدأت حياة الكسار الفنية عام 1908 من خلال عمله في فرقه “دار التمثيل الزينبي”، وانتقل بعدها إلى فرقة “جورج أبيض”، وابتكر شخصية “عثمان عبدالباسط”، لينافس بها شخصية “كشكش بيه” التي كان يقدمها الريحاني، من هنا بدأت شخصية عثمان تتفوق على شخصيه “كشكش بيه”.

في عام 1919 أسس الكسار فرقته المسرحية الخاصة به “الماجستيك” في شارع عماد الدين، وانضم له “سيد درويش”، الذي اعتبر مسرح “الماجستيك” نافذته التي يطل بها على جمهوه بأغانيه الشعبية البسيطة، إذ لحن لمسرح الكسار 11 أغنية.

السينما

دخل الكسار عالم السينما بعد أن قدم 130 مسرحية، وشارك في أول فيلم عرض له عام 1920، وتوالت عليه الأعمال الفنيه بعدها مثل “سلفني تلاتة جنيه”- “عثمان وعلي”- “علي بابا والأربعين حرامي”، وغيرها من الأعمال السينمائية الناجحة.

اخر ظهور له

آخر حوار له مع الإذاعة كان عام 1956، أي قبل وفاته بعام، وبدأ حديثه فيه بـ”أنا آمالي كلها كانت إني أكون ممثل كويس قرب الجمهور، وهذا وصلت إليه والحمد لله، ومحبش في الدنيا غير كده”، وفي عام 1957 رحل عن عالمنا  الفنان “علي الكسار”.

الوسوم