في ذكرى ميلاد مظهر أبوالنجا.. هذا هو سر إفيه “يا حلاوة”

في ذكرى ميلاد مظهر أبوالنجا.. هذا هو سر إفيه “يا حلاوة”

في مثل هذا اليوم ولد الفنان مظهر أبوالنجا، الثاني عشر من يوليو عام 1940 في قرية “الأطرش” مركز شربين محافظة الدقهلية، عمل موظفا في إحدى شركات النسيج بالإسكندرية، لكنه كان يتطلع إلى تحقيق حلمه أن يصبح فنان مشهورًا.

البدايه مطرب

يقول “مظهر أبوالنجا” في برنامج “جد جدًا” إنه كان يعشق الفنان الراحل “فريد الأطرش”، وهو السبب في حبه للفن، وقد تأثر به كثير  حتى أنه كان يصفف شعره على طريقه “الأطرش”  ويحفظ أغانيه.

كانت البداية فوق سطح منزله في الإسكندرية، عندما أحيا الفرح فوق السطوح، وجاء رد الفعل غير متوقع عندما بدأ بالغناء لفريد الاطرش تحديدا أغنيه “إن حبتني هحبك أكتر وإن ملتني هنسى هواك” ففوجئ بالموسيقيين في الحفل بإلقاء آلاتهم، وفوجئ بقائد الأوركيسترا أمام الجمهور، الذي تجاوز الألف يقول له  “في إيه ده إيه الليله السوده دي، لازم يكون ده أول فقرة”، ليقرر مظهر أبو النجا أن هذه هي المرة الأولي والأخيره التي يغني فيها.

ممثل المحافظات

تبني المخرج حسن عبدالسلام  موهبة أبو النجا، فقدمه في أولى أدواره المسرحية أمام الفنان فؤاد المهندس  من خلال مسرحية “سيدتي الجميلة”، وتوالت أعماله أيضا عندما قدم دورًا في فرقة “إسكندرية المسرحية” أمام يوسف وهبي.

شاءت الصدف في عام 1964 أن يدخل إلي الفنان إسماعيل ياسين غرفته في المسرح، ويقول له “أنا عايز اشتغل معاك يافنان إن شا الله احتي أكنس المسرح أشد الستارة، فنظر إسماعيل ياسين له وقال: قابل أبوالسعود الإبياري الساعة 8 مساء، ليعتقد مظهر أنه يحاول التخلص منه، ولكن عندما ذهب إلى الإبياري في الموعد المحدد وأخبره أن اسمه مظهر أبو النجا، قال له: “إسماعيل كلمني عنك، فلم يصدق مظهر اهتمام إسماعيل ياسين به.

كان أبوالنجا شغوف بالمسرح لدرجة كبيرة، وكان يؤدي جولات مسرحية في جميع المحافظات، كما قدم نحو ألف عمل مسرحي في المحافظات، حتى لقب  “ممثل المحافظات” وبعدها اتجه للإنتاج المسرحي، ليقدم دويتو رائع مع الفنان محمد نجم، عرضوا من خلاله العديد من المسرحيات معا مثل “عبده يتحدي رمبو”- “عش البلبل”- الفهلوي، وغيرها، وبعدها انتقل إلى مسرح “الريحاني” عام 1971، ليقدم من خلاله مسرحيات مثل “باي باي”- “الملاك الأزرق”.

سر “ياحلاوة”

رغم أن أبوالنجا لم يحصل على دور البطوله مطلقا، وكانت تسند إليه أدوار “السنيد” للبطل، إلا أنه حقق شهرة واسعه من خلال جمله بسيطة ظلت في أذهان الجماهير، حتى بعد وفاته، وهي “ياحلاوة”.

تعود قصة هذه الجملة إلى بدايته الفنية في أولى تجاربه السينمائية عام 1974 من خلال فيلم “شياطين للأبد” بطوله عادل إمام، عندما اختاره المخرج “محمود فريد”، لتجسيد دور فلاح يتقدّم لمعهد أمناء الشرطة، وعرض عليه أن يختار “إفيه” من بين أربع جمل لكي يرددها في الفيلم، من أجل أن ينال شهرته من خلالها، وهي “يا لهوي” و”يا خرابي” و”يا خراشي” و”يا حلاوة”، ليستقر أبو النجا على “ياحلاوة”، ويرددها أكثر من مرة في الفيلم.

كان ذلك الإفيه تميمة السعد عليه وتأشيرة دخوله إلى عالم السينما، ليقدم العديد من الأفلام الناجحة مثل “إحنا بتوع الإسعاف”- “رجب فوق صفيح ساخن”- “فقراء لايدخلون الجنة”- “مبروك أبوالعلمين حمودة”.

وفاته

في الأول من مايو لعام 2017 رحل عن أبوالنجا بعد صراع من المرض، عن عمر يناهز 76  عامًا.

الوسوم