فيديو|حواديت الشوارع 1: «الكانوبي».. في أسبوع التراث السكندري 8 بجزويت الإسكندرية

فيديو|حواديت الشوارع 1: «الكانوبي».. في أسبوع التراث السكندري 8 بجزويت الإسكندرية من معرض التراث الثقافي - تصوير: نيفين سراج

“الشوارع حواديت، حواديت العشق فيها وحواديت عفاريت، اسمعي يا حلوة لما أضحكك”.. بإبداع صلاح جاهين وصوت فرقة المصريين، نستهل سلسلة حواديت الشوارع وتاريخها الاجتماعي وكل ما تبقى من خطاوى السابقين.

انطلقت أمس الأول فعاليات أسبوع أيام التراث السكندري الثامن “شوارع الإسكندرية”، والتي ينظمها مركز الدراسات السكندري، ويرعاها أكثر من مركز ثقافي في الإسكندرية.

بدأ اليوم الأول  بمسار في المدينة بعنوان من “العطارين لسانت كاترين”، ثم بعد ذلك أعلن انطلاق السنة الثامنة من احتفالية تراث الإسكندرية بجزويت الإسكندرية، بافتتاح معرض صور فوتوغرافية للفنانة سارة زهير  بعنوان “الطريق الكانوبي”، أو “شارع فؤاد” كما هو معروف للجمهور.

تشير سارة زهير، مصورة فوتوغرافية وصاحبة معرض الطريق الكانوبي، إلى أن “هذا هو المعرض الثاني لها في فكرة توثيق التراث السكندري، وسبب اختيارها لتوثيق خاصة مباني شارع فؤاد أوضحت “أنه شارع تراثي وكنا من فترة معتقدين أن محدش هيقدر يجي جنب شارع فؤاد عشان هو شارع مهم جدا في إسكندرية”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تكمل: “لكن من شهرين فاتوا كان في عمارة اتهدت والعمارة ديه كنت بعدي من تحتها وكنت بشوفها كويسة جدا،  وكنا بنسأل إذا كانت هتتهد ولا لأ، وبعد أسبوعين لقناها على الأرض”، متابعة “ده بقى يهدد إننا ممكن في يوم من الأيام منلقيش شارع فؤاد عشان كده قررت أوثق خاصة المباني المعرض إنها ممكن تختفي في يوم من الأيام”.

وعن الطريق الكانوبي كما هو مذكور في كتيب الفعالية أنه طريق قديم من عصر البطالمة، وهو أهم أقدم شوارع الإسكندرية، تغير اسمه أكثر من مرة  عبر العصور فكان شارع “بوابة رشيد”، ثم “شارع فؤاد”، ثم “طريق الحرية”، وأخيرا شارع “جمال عبد الناصر”، و ذكر أن كتب عنه لورانس داريل في رباعيته الشهيرة،  وتجول فيه كفافيس اليوناني؛ الذي لقب بشاعر الإسكندرية، والذي قال “قل وداعا لها، الإسكندرية التي تضيع منك” كما عاشت فيه جنسيات مختلفة.

ومن بين المباني التي وثقتها زهير مبنى القنصلية اللبنانية، ومحل ورد فلوريل المنشأ من ثلاثينات القرن الماضي، ومدرسة بلقيس المنشأة من أربعينيات القرن الماضي، والتي كان يطلق عليها مدرسة فؤاد الأول، بالإضافة إلى حصولها على بعض الصور والمقتنيات لبعض سكان الشارع الذين عاشوا في شارع فؤاد في القرن الماضي.

 

الوسوم