صور| “كاملة” صانعة الخوص.. قصة مصرية غزت العالم بأعمالها

صور| “كاملة” صانعة الخوص.. قصة مصرية غزت العالم بأعمالها

“خرجت من منزلي في الريف، وكان عمرى 6 سنوات، لأشاهد والدي داخل ورشة الخوص أثناء التصنيع، حتى أكتسبت الخبرة الكافية، ومارست المهنة” قالت كاملة أحمد حامد – 64عاماً، ولدت بقرية الأعلام التابعة لمركز الفيوم، من أشهر صناع الخوص على مستوى الجمهورية.

وتضيف في حوار لـ”الفيومية”: أولادي يعملون معي في هذة المهنة ليساعدوني، بعد وفاة زوجي، واجهت منافسين في المهنة، ورغم ذلك تفوقت في صناعتي، وأصدر إلى بلجيكا وأمريكا وإيطاليا، وسأستمر في صناعتي حتى أفارق الحياة، وسأحاول تطوير صناعة الخوص.

ونجحت فى أن توصل صناعتها إلى أمريكا وبلجيكا وإيطاليا، وعدد أخر من دول الخليج، لم تستطع استكمال تعليمها، لديها أربعة أولاد وأبنتين، زوجها توفي منذ عام، ومازالت تكافح من أجل الحفاظ على المهنة وأيضاً لتربية أبنائها.

ورثت كاملة المهنة عن أجدادها، عند اكتشافها للمهنة كان يبلغ عمرها 6 سنوات، وجدت عائلتها تعمل بمهنة الخوص فشغبها حبها لممارسة المهنة، فبدأت بالعمل بها، كانت تذهب للورش الخاصة بالخوص وتنظر جيداً ليد والدها وهو يقطع الخوص فتعلمت وبدأت تمارس المهنة معه ، فهي مهنة مربحة بالنسبة لها.

“الحاجة كاملة” تواجه صعوبات في ترخيص مشغل مستقر لتعليم الخوص، حيث تقدمت للوحدة المحلية لترخيص مشغل خاص بها بقرية الأعلام ولكن كان رد الوحدة أن المكان مخالف، ولكن وعدها  الدكتور جمال سامى – محافظ الفيوم، بترخيص المشغل.

تقول كاملة إن أمنية حياتها تعيش سعيدة دون مشاكل، وتزور بيت الله الحرام، للمرة الرابعة، وتقوم بتصنيف العديد من الأشكال من صناعة الخوص منها “إسبات الغسيل، وإسبات البصل ، والثوم، شنط خضار، وعدة أنواع أخرى”.

لن تقوم بشراء أدواتها المصنعة من خارج مصر بل تشترى أدواتها من سوق الأعلام، قالت كاملة، مضيفة أن الأسعار إرتفعت عن الذبائن هذا العام بسبب إرتفاع المواد لخام بنسبة 50%، مقارنة بالعام الماضى، حيث كان يسجل كيلو الخوص 10جنيهات العام الماضى، اليوم أصبح يسجل 20جنيهًا، وهكذا بلة قش الأرز كانت تسدل 7 جنيهات، الآن تسجل 25 جنيهًا.

فى المهرجان زبائنها معظمهم أجانب وتقوم بشحن بضائعهم عن طريق المكاتب، حيث كل الأعمال المصنوعة من الخوص الخاصة بها عليها إقبال.

وأشارت فى ختام لقائها أن أكثر المواسم إقبالاً على الشراء الأعياد، وعن مهرجان تونس فتحت ورشتين من أول يوم في مهرجان تونس للخزف والفخار منذ الصباح الباكر في الساعة السابعة صباحاً، حتى ختام المهرجان لعرض الأعمال الصناعية، وتقيم ثلاثة أيام المهرجان داخل قرية تونس.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

اقرأ أيضًا:

مهرجان تونس السابع للخزف والأعمال اليدوية (تغطية خاصة)

فن “الإيبرو”.. مروة ترسم على الماء بمهرجان تونس السابع بالفيوم

مستر لانس.. زار قرية تونس في 1963 ورفض مغادرتها حتى اليوم بسبب جمالها

بعد توقف 7سنوات.. “جمعة” يعود لصناعة الفخار في مهرجان تونس السابع

خبيرة: هكذا يستوحي الفنان فكرة أعمال الفخار

أحمد أبو زيد مؤسس مهرجان تونس للخزف.. كيف بدأ وماذا واجه من صعوبات

فتيات تونس.. تعلمن صناعة الفخار وتحدين الواقع بمدرسة إيفيلين

حصاد اليوم الثاني لمهرجان تونس.. تكريم فنان وإنشاء مجلس للتراث الحضاري

سويسرا الشرق.. “تونس” حكاية قرية نشأت في أحضان بحيرة قارون

حكاية صورة| يوم في “تونس” على هامش مهرجان الخزف والحرف اليدوية السابع

صور| “كاملة” صانعة الخوص.. قصة مصرية غزت العالم بأعمالها

عدسة “الفيومية” ترصد أهم المعروضات بمهرجات تونس للخزف

المحافظ يضع حجر الأساس لمصنع الخزف ويطلق اسم السيدة إيفلين على شارع في قرية تونس

٢ مليون جنيه للقضاء على الأمية بالفيوم

صور| قرية تونس تشهد إقبالًا كثيفًا من الوفود العربية والأجنبية

اليوم.. افتتاح مهرجان الخزف والفخار بقرية تونس

منتخب كورال جامعة الفيوم على مسرح احتفالات تونس

نجل صاحب فكرة مهرجان تونس: هذا العام يشهد عملًا سيغير من وضع القرية

تعرف على فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية السابع

 

الوسوم